مع إعلان قطاع الصيد البحري عن عروض استغلال مصيدة الأسماك الصغيرة بالدائرة البحرية للداخلة، تحكرّت فعاليات المجتمع المدني المحلي للمطالبة بما وصفته بتحقيق العدالة الاجتماعية و الاقتصادية و حماية الثروة السمكية.
و كشفت مصادر مقربة عن تنظيم عدد من المعطلين من حاملي الشواهد لوقفات احتجاجية أمام عدد من وحدات التصنيع السمكي بالتناوب للفت الانتباه الى وضعيته الحرجة.
فيما تستعد فعاليات منتسبة للصيد البحري برفع مطالب في التحقيق حول وضعية بعض مراكب الصيد الساحلي للأسماك السطحية التي أصبحت قارة في نظام التناوب و يبلغ عددها حوالي 50 مركبا.
و تقليص حجم شباك الصيد السينية التي تصطاد كميات كبيرة من الأسماك السطحية و يتم التخلص منها في البحر ما يشكل هدرا للثروة السمكية و دمارا للبيئة البحرية.
تحركات المجتمع المدني و حسب راصدين للوضع بجهة الداخلة وادي الذهب يأتي بعد سنوات من الهدوء، حيث عرف قطاع الصيد البحري بالداخلة و منذ اطلاق استراتيجية اليوتيس حراكات و صدامات عنيفة على الساحة و حربا ضروسا كان المجتمع المدني حطبها، قبل أن تستقر الأوضاع بعد تسويات استفادت منها الأطراف الفاعلة فيما توارى المجتمع المدني بعد نهاية صلاحية استعماله .























































































