بونوار-المغرب الأزرق-الدار البيضاء
في اطار التحقيقات التي تباشرها المفتشية العامة لقطاع الصيد البحري برئاسة السيد أكوح، بمندوبية الصيد البحري بالدار البيضاء حول ملابسات تصريحات مشبوهة،و بيع اسماك خارج القانون.
افادت تسريبات من مصادر مقربة للمغرب الأزرق أن لجنة التفتيش استندت في تحقيقها الى جهاز الرصد و تتبع مراكب الصيد عبر الاقمار الاصطناعيةـ حيث سجل ولوج المركب”ربيع البحر” الى ميناء الدار البيضاء صباح يوم 13 على الساعة الثامنة ،و أن تسليم التصاريح من طرف موظف تابع لمندوبية الصيد البحري بالدار البيضاء تابث في نفس اليوم لكن على الساعة الواحدة بعد الزوال،كما أن مصالح المكتب الوطني للصيد بنفس الميناء متورطة بعدما تمت بيع المنتوج و استخلاص الرسوم على الساعة الرابعة بعد الزوال،و هو التوقيت الذي تثير استفهام كبيرا حيث أن الد”لالة/التداول في سوق السمك يتم في وقت مبكر في حين أن المكتب الوطني للصيد كان له رأي آخر.
فضيحة أخرى تورطت فيها مصالح المكتب الوطني للصيد و هو تثمين المفرغات من الاسماك السطحية بما قدره ردهم واحد و عشرة سنتيمات(1.10درهم)و هو ثمن يضرب مجهودات الشركاء في قطاع الصيد البحري،و يضرب مصالح البحارة،المادية و الاجتماعية.
ربيع البحر و بعد الحادث،قام برحلة صيد في نفس اليوم 13،و حصد حولي 12 طن من الاسماك السطحية،أي ما يعادل 600 صندوق ،حسب مصادر مهنية من ميناء الدار البيضاء،و تم استقباله من طرف جميع مصالح المراقبة المدنية و الامنية و اشرفوا على عملية التداول التي تمثنت المنتوج في ما يعادل اربعة دراهم و اربعون سنتيما(4.40درهم) حسب معطيات من المكتب الوطني للصيد بميناء الدار البيضاء.
بحارة المركب ربيع الخير استبشروا خيرا بعائدات البيع التي أقر عدد منهم أنها تاريخية،خاصة و أنها ستنعش حسابهم و نقطهم في الضمان الاجتماعي،مقابل ذلك استنكرت ذات الشريحة من البحارة هضم حقوقهم الاجتماعية ،و التعتيم على مستحقاتهم و حقوقهم لسنين،و هو ما ينافي ما كان صاحب المركب يردده اثناء الاجتماعات و اللقاءات و الحلقات بميناء أسفي و أكادير.























































































