ابو شيماء-المغرب الأزرق
على اثر ما تصفه بالهجرة القسرية لمراكب صيد السردين لميناء الحسيمة ،اصدرت جمعية خريجي معهد التكنولوجي للصيد البحري بالحسيمة ،بلاغا تؤكد فيه أن مغادرة المراكب لميناء الحسيمة راجع بالاساس الى سمك النيكرو.
و يكشف البلاغ أن العملية الهجرة تسببت في رحيل حوالي500 بحارا،ما كان له تداعيات سوسيو اقتصادية على المنطقة.
و تحذر الجمعية في بلاغها المسؤولين من الكارثة التي ستضرب المنطقة اذا ما استمر نهج سياسة الترقب دون تدخل.
و حمل البلاغ وزارة الصيد البحري التي تضع الاتفاقيات الدولية لحماية الحيوانات فوق اعتبار المصلة العليا لساكنة المنطقة التي تعيش الهشاشة،و تعتمد على قطاع الصيد الهش،بفعل تراجع المخزون السمكي و استفحال أسراب النيكرو،الى جانب الاقتصاد السياحي المهدد بالزلال،باستثناء ما تجود به عائدات العمال المقيمين بالخارج.
“مشكل النيكرو ليس سهلا -يقول البلاغ – و لا يمكن حله ببعض التقنيات البسيطة و بعض الآلات التي تصدر موجات صوتية، لأن هذا الحيوان ذكي جدا و لديه حدس كبير و يتكيف مع هذه التقنيات”
و تطالب الجميعة من المسؤولين بوزارة الصيد البحري و المعنيين بالقطاع الجلوس على طاولة الحوار و مناقشة الوضع بجدية لإيجاد الحل .
” و نتمنى من المسؤولين بذل المزيد من المجهودات و العمل على استرجاع قطاع الصيد البحري بالمنطقة لعافيتة و رجوع المراكب و البحارة الى مدينتهم و عائلتهم” تختم الجمعية بلاغها.




















































































