المغرب الأزرق
يمكن أن تكون لتركيزات ثاني أكسيد الكربون المتزايدة بمياه البحر ـ وهي ظاهرة معروفة بفرط ثاني أكسيد الكربون ـ تأثيرات ضارة على الحيوانات البحرية. تكشف تلك الدراسة عن أن بعض المناطق المحيطية قد تخضع لأشكال تضخُّم تصل إلى عشرة أضعاف الدورة الطبيعية لثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2100، إذا ما استمرت تركيزات ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجوي في التزايد خلال هذا القرن. ويتوقع التقرير بداية ظهور فرط ثاني أكسيد الكربون المحيطي الخاص بتركيزات ثاني أكسيد كربون الغلاف الجوي الأعلى من 650 جزءًا لكل مليون مع الانتشار المفرط لثاني أكسيد الكربون، الذي يصل إلى نصف السطح المحيطي بحلول عام 2100 في ظل سيناريو انبعاث مرتفع لثاني أكسيد الكربون مع انعكاسات محتملة على مصائد السَّمك الرئيسة.




















































































