ادارة المغرب الأزرق
ردا على ما جاء في رسالة معنونة ب”الفتنة أشد من القتل” ،تداولها البريد الالكتروني لعدد من موظفي وزارة الصيد البحري و بعد مشاورة هيئة التحرير في النازلة و رغم التحفظ على الرد و السقوط في شرك التراشق ،الا أنه و نزولا عند رغبة الزملاء ،حماية لمنبرهم من أي تشويش في المهام و تدنيس لسمعته ،قررنا الرد على ما جاء في الرسالة .
فمن أجل التوضيح،وللرأي العام من موظفي وزارة الصيد البحري خاصة،نقول أن ما جاء في الرسالة يعبر عن المستوى الاخلاقي و الثقافي لمهندسها، و من وجهة النظر السيكولوجية فهي رد فعل هيستيري على سقوط القلعة الورقية تباعا.
و اذا كان المغرب الأزرق قد واكب انسحابات عدد كبير من الموظفين من اطار CDT الى اطارUMT فذلك من الواجب الاعلامي ،اذ نفتخر و نعتز أن نكون منبرا يعكس ارادة الموظفين و حرية تعبيرهم عن انتمائهم النقابي و السياسي،و يحمي تقديم وجهات النظر و التعبير عنها و ابلاغها الى من يهمه الأمر، و كذا التعبير عن ارادتهم.
أما أن تصدر رسالة معنونة ب”الفتنة أشد من القتل”،تحمل من القدح و القذف و التغليط للرأي العام من موظفي وزارة الصيد البحري، لمجرد مواكبة المغرب الأزرق و نشره الوقائع الذي عجلت بسقوط القلعة الورقية،فذاك ما نعتبره من الطرهات.و الهرطقة الكلامية و “التخربيق” حسب تعبير أحد قيادي احدى نقابات موظفي وزارة الصيد البحري.
و الطريف هو اختيار توقيتها و طريقة تعميمها على الموظفين التابعين لوزارة الصيد البحري خاصة،دون اللجوء الى منابر اعلامية ، أو احراج ادارة الموقع بنشر مضمون الرسالة أو تكذيب ما يصدره الموقع ،وحتى متابعته بما يناسب حسب القانون.
و بما أن مهندس الرسالة اختار”التقلاز تحت الجلابة” و اكل الثوم بفم “حيداوي سناء”، فلابد أن المهندس اما شخص يريد الايقاع بين المغرب الأزرق ،و النقابة الوطنية لموظفي وزارة الصيد البحري كدش،مستغلا ما يتم نشره من أخبار لا تخدم مصالح النقابة السالفة الذكر، أو أن يوقع بين نقابتي الموظفين بوزارة الصيد البحري كدش و ا م ش لتكريس الانشقاقات و الصراعات في اطار ما يعرف ب ” التساطيح”،في الوقت الذي أعلنت عدد من الفعاليات انضمامها الى الاتحاد المغربي للشغل،ايمانا منها بقوة الوحدة و نبذ التشرذم . و على كل حال نعلن عن استنكارنا لهذه العملية،و متأكدون أن النقابتين ترتقيان عن الاسلوب الخسيس الذي مررت به الرسالة ،و تلكم في الحقيقة هي الفتنة.
أما الاحتمال الثاني بوجود شخص كدشي حتى النخاع هو مهندس الرسالة ، و هنا نحمل النقابة مسؤوليتها الاخلاقية في ما جاء في الرسالة، حتى تنتفي الشبهة،و إلا أمكن القول أنها سقطت في المحظور،علما أن عددا كبيرا من المنخرطين بذات النقابة حثما يستنكرون مضمون الرسالة،و يرتقون عن الاسلوب الخسيس الذي مررت به باسم هيئتهم العتيدة ،و تلكم كذلك هي الفتنة.
و على العموم فبخصوص الرسالة المجهولة الهوية،فنقول أنه لم يشأ كاتب الرسالة و مهندسها الافصاح عن اسمه أو توقيع رسالته، فذاك دلالة عظيمة على انعدام شجاعته الأدبية و جبنه الكبير،في مواجهة ليس الاعداء و انما المختلفين في الرأي،و في المبدأ،و الاختلاف رحمة،و ليس نهج القذف و استعمال عبارات القدح و التبخيس من قدر الاشخاص.
ينضاف الى كل ما سبق، الزلة التي لا تغتفر استغلال بريد الكتروني لشخص آخر باسم المؤنث ،مما يدل ايضا على شجاعته الاخلاقية بالتخفي وراء انثى.و حسب مصادر مقربة من وزارة الصيد البحري فان الاسم غير وارد بلائحة الموظفين التابعين لادارة الصيد البحري،و بالتالي تستعصي المتابعة القانونية ل”سناء الحيداوي”.و بالتالي يكون مهندس الرسالة هو الشبح.
و اكثر من هذا و ذاك عدم نشر رسالته في منبر اعلامي لعلمه الشديد أن المنابر الاعلامية حاسمة في معرفة المصدر و تحمل المسؤولية القانونية.
فالمغرب الأزرق منبر الجميع،و لم يتوانى في يوم أن امتنع عن نشر بلاغات نقابة موظفي الصيد البحري كدش المنضوين تحت لواء CDT ،و التي بلغ عددها 30،الى جانب أنشطة النقابة عبر جميع الموانئ المغربية.
و هنا لا بد من التأكيد على الاحترام الذي يحظى به المغرب الأزرق لدى جميع الهيئات المهنية و النقابية و منها UMT.
و قد أخطأ المهندس أو “كاتبة” الرسالة عندما اتهم المغرب الأزرق بنشر الفتن ، و كان قاب قوسين أو ادني أن يتهمه بمعاداة السامية،و ربما بالتكفير،و الداعشية . ليس إلا أنه واكب النزيف النقابي ل CDT و نقل الحقائق عوض التعتيم الاعلامي الذي لا يخدم إلا الاستبداد و الفساد، و تلكم هي الفتنة الكبرى.
و المغرب الأزرق و بشهادة الجميع هو الذراع الاعلامي لحركة اصلاحية تصحيحية ،حثما وجودها سيقلق من يضره الأمر و طبيعي أن يحتضنها و يتبنى طرحها كل من يهمه الأمر.























































































