كشفت مصادر مقربة من المغرب الأزرق أن احتمالات اسقاط اسم عزيز أخنوش من لائحة الحكومة الجديدة ضعيفة الى منعدمة.
و أوردت المصادر أن بعض وسائط الاعلام خلقت زوبعة كبيرة وجهت الرأي العام الى الاقتناع بإسقاط عزيز أخنوش بناء على معطيات وردت في تقرير الاخير للمجلس الأعلى للحسابات لا تشكل في قيمتها ما صورته و شكلته وسائط اعلامية.
و توقعت ذات المصادر أن يصاب الراي العام الوطني بالإحباط الشديد خاصة الذين تم التلاعب بعقولهم و مشاعرهم بشكل سلبي.
و اضافت المصادر أن لا بديل على الساحة لخلف عزيز أخنوش لقيادة وزارة بحجم وزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات، بالنظر الى ما تحمله هذه الحقيبة من ملفات و ملفات ثقيلة، و كذلك المدة التي تفصل مع موعد الانتخابات المقبلة 2021.
ذات المصادر قالت أن اخنوش و ان ابدى انزعاجا من مضمون تقرير جطو الا أن معنوياته كانت جد مرتفعة موسومة بارتياح شديد خلال القاء الاخير بأكادير.






















































































