عبدالإلاه المنذور: المغرب الأزرق
كشف مراد الغزالي الكاتب العام لنقابة موظفي الصيد البحري المنضوون تحت لواء إ-م-ش، على هامش الندوة الوطنية التي نظمها ائتلاف الصيد والتنمية المستدامة، ، أن موظفي الصيد البحري يعيشون ظروفا مزرية في كل التراب الوطني وفي جميع المصالح الخارجية للوزارة، تتجلى أساسا في النقص الحاد في الموارد البشرية، مما يصعب على موظفي الوزارة المكلفين بعملية المراقبة مراقبة 3500 كلم من السواحل المغربية ومن إنزال القوانين التي جاءت بها استراتيجية أليوتيس.
وأبرز مراد الغزالي أن 1850 موظف بوزارة الصيد البحري غير كافية لتنزيل مخططات وزارة الصيد ومراقبة السواحل البحرية، لاسيما أن نصف هذه الموارد حوالي 700 موظف موزعة على معاهد التكوين البحري، و350 موظف بالإدارة المركزية مكلفون بصياغة السياسات العمومية في القطاع والتنسيق مع مختلف مندوبيات الصيد البحري، و300 موظف بالمصالح الخارجية.
ونفى القيادي النقابي أن يكون موظفو الصيد البحري مقصرين في أداء واجبهم المهني، بل على العكس، هؤلاء الموظفين يبذلون أضعاف جهودهم ويعملون ليل نهار وطيلة أيام الأسبوع ويطبقون القانون بحذافره ، داعيا الوزارة الوصية إلى توفير الحماية القانونية للموظفين أثناء أداء مهامهم، ثم تكوين وتحفيز الساهرين على عملية المراقبة.
وعن أحداث الحسيمة أورد مراد الغزالي بأن محسن فكري مذنب فيما فعل، والموظفون قاموا بواجبهم، منددا في نفس الوقت بسجنهم، معتبرا أن السلطات التي أتلفت سمك فكري، طبقت القانون، وتستحق التشجيع والإشادة، مضيفا أن « قتيل الحسيمة »، كان يحمل بضاعة مهربة غير مصرح بها قانونيا، مما يهدد السلامة الصحية للمستهلكين..
واعتبر مراد الغزالي،أن الموظفين المعتقلين فيما يعرف بملف “محسن فكري” بالحسيمة، هم أكباش فداء معتقلون بدون وجه حق، لا لشيء سوى أنهم أدوا واجبهم المهني للدفاع عن سيادة القانون ولحماية الثروات البحرية ومحاربة التهريب وتخريب الموارد البحرية.























































































