المغرب الأزرق
إن الأطعمة المعلبة بالعموم يمكن أن تكون سببا في مشاكل صحية إذا كانت ثمة مواد ضارة مضافة إليها عند التعليب، كعوامل تسهم في حفظ الأطعمة المعلبة أطول فترة ممكنة، أما إذا لم تكن مواد ضارة فليس من المحتمل أن يتسبب تناول الأطعمة بأضرار صحية. وأسماك السردين أو التونة أو السلمون المعلبة يتم طهوها بشكل جزئي قبل التعليب، ثم يتم تعليبها، ثم تطهى مرة ثانية بعد التعليب لغايات تتعلق بالتعقيم.
وتكرار عملية الطهو والتسخين يرفع من احتمالات انتقال بعض المواد الكيميائية من مكونات العلبة المعدنية والبطانة البلاستيكية لها، إلى قطع سمك السردين أو التونة أو السلمون في وجود الزيوت، لكنها في الأنواع الجيدة والمُصنعة في مناطق تلتزم بتطبيق معايير سلامة صناعة الغذاء هي مخاطر متدنية وفق ما تشير إليه العديد من المصادر الطبية، بخلاف تلك التي يتم إنتاجها في مناطق أقل التزامًا بمعايير سلامة الغذاء. وهناك عدد ليس بكثير من الدراسات الطبية التي تم إجراؤها في الولايات المتحدة وأوروبا وبحثت في تحديد كمية المواد الناتجة عن تفاعل الحرارة والزيوت مع البطانة البلاستيكية لعلب الأسماك، وفي نتائج بعضها ذكر الباحثون أن الأسماك المعلبة تتلوث بها، وفي البعض الآخر من تلك الدراسات لم يلحظ الباحثون ذلك. ولذا من الصعب الجزم بأضرار تناول المعلبات تلك.
ومع هذا فإن ما يُميز أسماك علب السردين من ناحية القيمة الغذائية أمران: محتواها الدهني، ومحتواها من الكالسيوم. وفي علبة السردين العادية الحجم، نجد نحو 200 كالوري من طاقة السعرات الحرارية، ونحو 25 غراما من البروتين، و13 غراما من الدهون. ومن تلك الدهون تُشكل دهون أوميغا 3 لزيت السمك نحو غرامين. وتحتوي العلبة من السردين على أقل من 0.3 غرام من الملح.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى ضرورة ملاحظة أن الأشخاص الأكثر عُرضة لخطورة الإصابة بأي مخاطر صحية لتناول الأسماك هم النساء الحوامل وكبار السن والأطفال الصغار.





















































































