أحمد ياسين -المغرب الأزرق-الداخلة
على اثر البلاغات بشأن ظهور قوارب للصيد التقليدي كانت مدفونة تحت الرمال جنوب منطقة العركوب تستعمل في الصيد الغير القانوني،كشفتها سيول الامطار و الرياح القوية التي ضربت المنطقة،تحركت بأمر من والي جهة وادي الذهب الكويرة لجنة مختلطة ضمت مصالح الأمن البرية و البحرية،و السلطات المحلية الى مسرح الحادث حيث وقفت اللجنة على قاربين صالحين للاستعمال تم تحطيمهما حسب المساطر المعمول بها،كما تم العثور على حطام قاربين آخرين يعتقد أن قوة السيول الجارفة و ارتطامها بالبحر و بالصخور تسببت في تدميرها.
الى جانب ذلك أكد مصدر مطلع أن القوارب النشطة في الصيد الغير القانوني و بالاضافة الى طمرها في الرمال للافلات من عيون المراقبين، يعمد اصحابها الى غمرها بالماء في عرض.خاصة تلك المطلية بطبقة البوليستيرين.
و حسب مصدر مهني فان النداءات المرفوعة منذ العاشرة مساء من يوم أمس الجمعة 21 نونبر2014،منحت الوقت الكافي لحوالي 27 قاربا للاختفاء،بالنظر الى الفارق الزمني بين لحظة انطلاق التبليغ ليلة أمس و تحرك اللجنة المختلطة بعد زوال اليوم 22 نونبر 2014.
و يضيف المصدر انه و للاسف الشديد عدد من موظفي الادارات العمومية التي لها علاقة بالصيد البحري و سلطات المراقبة تقوم بتسريب المعلومات الى لوبيات الفساد لاتخاذ الاحتياطات اللازمة مما ينسف مجهودات وزارة الصيد البحري التي تبقى عاجزة أمام تلكؤ و سياسة غض الطرف التي تنهجها الاطراف الشريكة في عمليات المراقبة،علما أن مسرح الحادث بالعركوب لا يبعد الا مرمى حجر عن جهاز للمراقبة البحرية يقول المتحدث.






















































































