تعيش مصيدة الأخطبوط جنوب سيدي الغازي ضغطا مهولا من طرف اسطول الصيد الساحلي وسفن الصيد الصناعي مقابل تراجع في المصطادات على مدى المواسم الأخيرة تتعدد أسبابه بين البيولوجي و المناخي ، حيث تقدمت الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب بسبب الوضع المستجد و المهدد لمستقبل الصيد بالجر بمراسلة الى قطاع الصيد البحري لتفعيل مشروع طال انتظاره تهيئة مصيدة الأخطبوط شمال سيدي الغازي.
جواد بكار الكاتب العام لذات الهيئة ، و في تصريح للمغرب الأزرق أشاد بالمجهود المشترك للمهنيين و المسؤولين في تنزيل مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط 2004 ،و التي عرفت انتعاشا و استقرارا و تعافيا من الصيد الجائر و من الاستنزاف بسبب ارتفاع الضغط و الجهد،آنذاك، مشيرا الى أهمية هذا المكتسب بالنسبة لمهني الصيد البحري خصوصا منهم صنف الصيد بالجر القادم من موانئ أخرى خلال موسم صيد الأخطبوط. ، و الذي يقابله تنامي وعي المهنيين بضرورة المحافظة على الثروة السمكية و استدامتها وفق ما جاءت به استراتيجية اليوتيس 2009-2020.
غير أن ما يعاب على المخطط هو عدم مواكبته لتطورات القطاع وارتفاع حجم الاستثمارات خصوصا في البنية التحتية ، حيث أن ميناء العيون بسبب نظام الصيد الحالي-يقول المتحدث – يعاني من الاكتظاظ ما يترتب عنه تأخر في تفريغ منتجات الصيد في الموعد ،و يفقدها الجودة و يضرب التنافسية بالتخلف عن ولوج الأسواق الداخلية و الخارجية، مذكرا بمبادئ إستراتيجية اليوتيس في نسختها الأولى التي تأسست على الاستدامة وتثمين المنتوج و التنافسية، و هو ما يدعو الى التفكير العميق في ضرورة تنزيل مخطط تهيئة لمصيدة شمال سيدي الغازي على مستوى الدائرة الأطلسية الوسطى من مير اللفت التابعة للدائرة البحرية لسيدي افني شمالا الى حدود شمال سيدي الغازي.
جواد بكار أكد في معرض تصريحه أن الكنفدرالية العامة لربابنة الصيد الساحلي بالمغرب تؤكد على انفتاحها الدائم للتشاور و النقاش البناء في اطار المسؤولية و ما تمليه المصلحة العامة، معربة لكم عن استعدادها لوضع تصور يستند الى خبرة و أهلية كفاءات رجال البحر الممارسين الميدانيين.























































































