تتوفر جهة كلميم وادنون على رصيد طبيعي و بنية تحتية مؤهلة تمكنها من الولوج الى الإقتصاد الأزرق، فرغم افتقاد الحكامة و التقائية عدد كبير من المشاريع و المخططات مع البرامج المحلية و تطلعات الساكنة، الا أن امتياز الانسجام بين المجالس المنتخبة و الادارات الترابية المشاريع سيكون هو حل معادلة التخلف و الهدر الذي عانته الجهة منذ عقود.
بمناخها القاري و موقعها المفتوح على الواجهة البحرية و التيارات الهوائية الشمالية الغربية ،و ارتفاع نسبة الرطوبة ، تكون جهة كلميم وادنون حاضنا متفردا محطات توليد الطاقات المتجددة بجميع أنواعها من ألواح شمسية و عنفات الريح، لتوليد الكهرباء و الهيدروجين الأخضر.
جهة كلميم وادنون ستكون على موعد مع استثمارات بملايير الدولارات لشركات عالمية في مجال الطاقات المتجددة ، منها مشروع إنتاج وتصدير الطاقة الخضراء لشركة (Xlinks) البريطانية بغلاف مالي يصل إلى 20 مليار أورو، ومشروع الأمونياك والهيدروجين الأخضر عبر الطاقات المتجددة لشركة (H1M) الأمريكية (16.35 مليار دولار)، ومشروعين لشركة (Total EREN) الفرنسية، الأول لإنتاج الطاقة الريحية (100 مليون أورو)، والثاني للهيدروجين الأخضر (10 مليارات أورو)، بالإضافة إلى مشروع للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (MASEN) لإنتاج محطتين لتوليد الكهرباء من الطاقات المتجددة (4.5 مليار درهم لكل مشروع).
أمباركة بوعيدة رئيسة مجلس جهة كلميم – واد نون، أكدت تصريح سابق وأبرزت أن الجهة مقبلة على مشاريع استثمارية ضخمة في مجال الطاقات المتجددة ستمكنها من تموقع استراتيجي وتجعل منها عاصمة للطاقات المتجددة نظرا لوجود رغبة لدى العديد من المستثمرين الأجانب قصد الاستثمار بالجهة، مما سيساهم في إحداث منصة ترابية للطاقات المتجددة تربط بين أقاليم الجهة وتجمع بين جميع المستثمرين بالمنطقة. و هو ما سيؤهلها لتصبح عاصمة للطاقات المتجددة بالنظر لما تزخر به من مؤهلات.





















































































