نيس، فرنسا – اختتم مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC-3) بمدينة نيس، الذي انعقد برئاسة مشتركة من فرنسا وكوستاريكا، أعماله يوم الجمعة باعتماد “التزامات نيس للمحيط”. تمثل هذه الالتزامات خارطة طريق طموحة للدول وأصحاب المصلحة كافة، تهدف إلى تحقيق الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بحماية المحيطات بحلول عام 2030.
و شهد المؤتمر مشاركة واسعة، بلغت 175 دولة، و64 رئيس دولة وحكومة، و12 ألف مندوب، كما شهد تعبئة غير مسبوقة من الأطراف المعنية، استجابة للتهديدات المتزايدة التي تواجه المحيطات.
و في كلمته الافتتاحية،فقد أبرز الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “الجشع” هو العدو الأوضح الذي يدفع المحيطات نحو الهاوية، مؤكدًا على ضرورة عدم السماح له بتحديد مصير كوكبنا، مؤكدا على ضرورة الوفاء بالالتزامات لإنقاذ المحيطات. كما شدد على أهمية مكافحة التعدين في أعماق البحار، محذرًا من تحولها إلى “الغرب المتوحش”.
أولويات رئيسية للعمل المشترك
تتعهد “التزامات نيس” بتحقيق عدة محاور أساسية لمواجهة هذه التحديات، منها:
- بناء حوكمة عادلة للمحيطات.
- تعزيز التعددية لمواجهة تدهور صحة المحيطات.
- وقف الصيد غير القانوني والجائر.
- تمويل وتطوير المعرفة بالمحيطات، بما في ذلك المعارف التقليدية.
- تعبئة تمويلات ضخمة لتنمية اقتصاد أزرق مستدام.
- إزالة الكربون بالكامل من الأنشطة البحرية بحلول 2050.
- مكافحة جميع أشكال التلوث وحماية التنوع البيولوجي البحري.
- تسريع مشاركة الفاعلين الإقليميين والمحليين.
تعتبر “التزامات نيس” نقطة تحول هامة، حيث تفتح فصلًا جديدًا للعمل المحيطي العالمي. المتبقي خمس سنوات فقط لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمحيطات، مما يتطلب تعبئة مستمرة وشراكة فعالة من الجميع.























































































