أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
حالة الشذ و الجدب بين جبهة الموالات و المعارضة لقرار استئناف رحلات صيد الاخطبوط للموسم الشتوي 2014 متواصلة،حيث افادت مصادر مهنية أن قرار الادارة يتسبب في كارثة اقتصادية لمهنيي الصيد البحري و لوحدات تجميد الاخطبوط و للسوق الداخلة بصفة عامة إذ أكد أن الاخطبوط الموجود و المصطاد بجهة الداخلة هو من الاحجام الصغيرة 9.8.7.6 و الذي يروج و يتداول في السوق السوداء المحلية، و ان اعطاء الانطلاقة في الموعد المحدد أي في الساعات الاولى من 21 نونبر الجاري سيتسبب في اغراق السوق الداخلي الذي يعاني من أزمة التصريف،اضافة الى معطى جديد كون المنتوج الموريتاني هو من الاحجام الصغيرة نفسها و الذي أغرق السوق الدولي،مما سيكون له الاثر السلبي على أثمان المنتوج المحلي،اذ يتوقع أن لا يتجاوز 35 درهما للكيلوغرام مع الاشارة الى أن ثمن الاخطبوط في السوق السوداء يبلغ 15 درهما.
و يضيف المصدر أن الحجم التجاري الكبير الذي تطلبه الاوسواق الاوربية 4,3,2,1 ,5 لا يزال غير متوفرا، و أن اي انطلاق لرحلات الصيد للأخطبوط بغرض توجيهه للسوق الاوربية سيتسبب في خسائر كبيرة للمهنيين.
هذا و تعتبر من أهم الاسباب في اغراق السوق المحلي بالأخطبوط و ضرب مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط و أهدافه النبيلة و الاستراتيجية هو تفشي ظاهرة التهريب و الصيد الممنوع، الذي تساهم فيه شبكات منظمة من الصيادين و المجهزين و تجار السمك والعاملين عليها من ارباب النقل و الاداريين بمندوبيات الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد و المراقبة الامنية و الطرقية.
و الصورة التقطت أمس بعدسة المغرب الأزرق على الساعة الخامسة و 25 دقيقة من مساء يوم 13 نونبر 2014.
























































































