جليلة خلاد – المغرب الازرق – الصويرة
عرف مهرجان كناوة بعد إفتتاحه يومه الخميس 21 يونيو 2018 , على الساعة السادسة بعد الزوال بحضور وفود غفيرة حجت من مختلف مدن المملكة للإستمتاع بالنغمة الكناوية و أهازيج ماما إفريقيا بأصوات عالمية و وطنية و محلية جوابا على للشعار الذي رفع مؤخرا #مقاطعون لمهرجانات الخزي و العار كما تم تداوله عبر الهاشتاغات و مواقع التواصل الإجتماعي ؛ حملة مقاطعون التي إرتبطت بتصفية حسابات سياسوية كانت تتوجه بأصابع الإتهام و سهام الحرب الضروس نحو حزب الأحرار و الوزير أخنوش شخصيا .
حملة كانت بدايتها بمقاطعة الأسعار ثم السمك و وصولا للفن و الأنشطة الفنية و لكن الخلفية واحدة هي الوزير أخنوش -للأسف- إلا أن صورة اليوم من مهرجان كناوة المنظم بإحكام كالعادة و حسن تدبير و بمدينة سياحية تظم شريحة من المشتغلين بقطاع الصيد البحري و مواطنين لا يقلون وطنية عن باقي ربوع المملكة ؛ فلم تكن إلا لترد على حملة #مقاطعون و على من ربطوا كل عاهات الوطن بعاتق الوزير أخنوش ؛ و على من وصل بهم تسييس كل شيء و إستغلال التكنولوجيا لتصفية الحسابات ؛ لا عبين على وتر الغلاء و ضروف المعيشة ؛ و متغاضين عن دور مصالح المملكة جمعاء في تسيير الشأن العام و حل مشاكله و ليس تطبيق مثل مغربي بإمتياز ؛ طاحت الصمعة – علقو الحجام لي هو الوزير أخنوش .
مهرجان كناوة الذي جاء بمرحلة كانت تتسم بالحيطة و الحذر و الترقب زكى المنطق و غلبة العقل على الإستحمار و التجييش؛ و مدينة الصويرة البحرية صدحت بالأهازيج الإفريقية ؛ و لم نسمع بلغة #مقاطعون إلا من الذين حرموا من تصريحات الدخول و معانقة المنصات لانهم بالفعل كانوا مقاطعون غصبا وليس نضالا.
تحسين ضروف العيش بالمغرب رهين بمسيرة إصلاحات بدأت منذ سنوات و إستراتيجيات نزلت كأليوتيس نموذجا و آليات كالترافع و السعي نحو تطوير و تحسين القطاعات و ببلد الحق القانون ما ضاع حق وراءه طالب و لكن المزايدات الوطنية و عقلية الإستحمار و البلطجة في حين فشل الأولى ؛ فلن يغير من الواقع شيئا و إختزال #مقاطعون في شخص واحد للأسف لن يجدي شيئا في وطن يعرف مواطنوه أن عجلة التنمية و الأوراش المفتوحة لا تحتاج لشعارات من وراء حواسيب موجهة لمصالح شخصية .























































































