المغرب الأزرق
من جديد و على غرار كل موسم صيد تنطلق الحملات الارهابية لفرض الامر الواقع،و تكريس الفوضى التي تنتعش فيها التماسيح و السلاحف.
حيث عرف سوق السمك بالجملة بنقطة التفريغ لبويردة”تشكيا” أعمال بلطجة و فوضى،خلفت اصابات بليغة نقل على اثره أحد الضحايا الى المستشفى المركزي بالداخلة،كما عرفت الاحداث بثر اصبع لسائق احدى السايارات المخصصة لنقل السمك،و الى جانب الاصابات تعرضت العديد من العربات الى الاتلاف بواسطة اضرام لنيران،كما و تم اختطف سيارة كانت محملة هي الاخرى بالأسماك.
و حسب مصدر مهني جد مطلع أكد أن الحادث لا يخرج عن سابقيه حيث تعرف المنطقة أعمال بلطجة تتكرر عند كل موسم صيد اخطبوط،حيث يقوم عدد من الاشخاص بأعمال النهب و السرقة و الاعتداء على الاشخاص و الممتلكات،داخل سوق السمك.
و حسب ذات المصدر فان الأحداث يمكن تصنيفها في اطار الأعمال الارهابية،تقوم بها عصابات منظمة،الهدف منها بث العلع في صفوف البحارة لمنعهم من عرض منتوج الاخطبوط داخل أسواق السمك و تداولها على الشأطي حيث تتراوح الاثمان بين 40 و 75 درهما،فيما التداول داخل السوق قد يرفع ثمنه الى 150 درهما ما يحرم السوق السوداء من التموين،و اعاقة عمليات التبييض.
و اضاف المصدر أن العديد من الأطراف تستفيد من الوضع ، و أن هذه العمليات منظمة و معروفة الجهات التي تقف وراءها و الجهات التي تحميها، بما فيهم المهنيون الرافضون في الانخراط في مخططات وزارة الصيد البحري .
كما أن هذه العمليات تهدد بنسف مجهودات وزارة الصيد البحري و تضرب المكتسابات و الحقوق التي منحت للبحارة فيما يخص الضمان الاجتماعي و التغطية الصحية و الاجتماعية .
و دعا المتحدث جلالة الملك التدخل لبسط حماية رعاياه في منطقة أصبحت البلطجة و المافيات تهدد فيه مصالح البحارة و ارواحهم ،مادام عزيز اخنوش عجز عن توفير الامن بأسواق السمك، و الامن العمومي يرفض ان يقوم واجبه في حماية المنشآت العمومية.























































































