تخيم حالة من الترقب و الصمت على أجواء غرفة الصيد البحري المتوسطية، حيث لم يتم الإعلان عن أي تحرك للمفاوضات حول تشكيل المكتب المسير ، بعد مرور ثلاث أيام من إعلان نتائج الانتخابات كما هو معمول به.
و يعزى هذا الصمت المشوب بالحذر الى ترقب نتيجة قرار المحكمة الإدارية بالرباط حول الطعن الذي تقدم به مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار ضد يوسف بنجلون الرئيس المنتهية ولايته و المستشار عن غرفتي طنجة و الدارالبيضاء في الصيد البحري، استنادا للمادة 260 من مدونة الانتخابات، و التي كشفت استعمال هذا الأخير بيانات كاذبة للحصول على الشهادة الإدارية التي تثبت مزاول نشاط مهني لثلاث سنوات، و انتحال صفة ينظمها القانون.
في ذات الوقت باشرت قيادة أحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار أمس الأحد 08 غشت بتطوان اجتمـــــاعا تشاوريا حول مستقبل رئاسيات الغرف المهنية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حضره من جانب حزب الأصالة والمعاصرة، كل من عضو اللجنة الوطنية للانتخابات للحزب، السيد العربي المحرشي، والأمين العام الجهوي للحزب، السيد عبد اللطيف الغلبزوري، حيث توافقت القيادات المجتمعة على أن يترأس البام غرفة الصناعة التقليدية، وأن يترأس حزب الاستقلال غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، فيما سيرأس حزب التجمع الوطني للأحرار غرفة الفلاحة، فيما لم يتم التداول في مصير غرفة الصيد البحري المتوسطية.
























































































