المغرب الأزرق
حل بمدينة الداخلة وفد من رجال الاعمال و تجارا دوليين حل بمدينة الداخلة لبحث ظاهرة ارتفاع ثمن الاخطبوط، على اثر الارتفاع الصاروخي و الغير المسبوق لثمن الاخطبوط بالمغرب الذي بلغ سقف200 درهم و استقر على ثمن150 للكلغ،بعدما كان يترنح بين25 درهما و 70 في السنوات السابقة.
مصادر من مهنيي الصيد بأعالي البحار أكد أن قيمة الاخطبوط لهذا الموسم انعكست بالايجاب على قيمة مصطاداتهم حيث ارتفعت قيمة الصادرات الى مستوى غير مسبوق.
الصيد التقليدي هو الاخر كان أهم المستفيدين حيث ارتفعت قيمة المفرغات بين150 درهما و 160 درهما داخل اسواق البيع بالجملة الى 70 و 75 درهما في السوق السوداء، ما خفف من وطأة مصاريف الانتاج و اقتطاعات الصناديق الاجتماعية و الجماعية.
تثمين الاخطبوط لهذا الموسم،ستستفيد منهم بشكل كبير الصناديق الجماعية عبر ربوع المملكة، مع ارتفاع قيمة الاخطبوط و معها حجم المداخيل التي تشكلها نسبة3%،الى مستوى الضعف،مقارنة مع مواسم الصيد السابقة.
و في الوقت الذي يعرف فيه سوق الاخطبوط انتعاشة غير مسبوقة و استحسانا من عموم مهنيي الصيد البحري بالمغرب بكل اصنافهم و المسؤولون،تعاود فئة من أرباب وحدات التجميد حملة المظلومية و هي التي استفادت من برامج الريع عبر دعم بالملايير من الدولة و امتيازات دون تطوير أداءها على اثر انهيار مخزون الاخطبوط بداية العقد الاول من الالفية الثالثة ،علها تحصل على “عضة من الفكرون”،حيث تطالب المجموعة بحصص فردية ،حثما سيتم بيعها او تحويلها دون استثمار فعلي على غرار حصص الاسماك السطحية او حصص قوارب الصيد التقليدية.























































































