محمد الحوري -المغرب الازرق -الدار البيضاء
أكدت مصادر من الادارة المركزية للمكتب الوطني للصيد أن مشروع الصناديق البلاستيكية لم يكن في يوم ما موجها للسردين.الا أن جهات نافذة بوزارة الصيد البحري روجت بشدة لتعميم استعمال الصناديق البلاستيكية على جميع الاصناف السمكية بما فيها السردين.
وأفادت ذات المصادر أن الصناديق البلاستيكية الموحدة كانت مخصصة بالأساس لتعبئة ألاسماك المصطادة من طرف مراكب الصيد بالجر و بالخيط،و التي تتناسب مع حجمها و شكلها و طبيعتها.، على اعتبار أن هذه الاصناف السمكية هي الموجهة للتصدير بشكل كبير و تعبئتها في الصناديق البلاستيكية الموحدة تحميها من الضغط و تحافظ على شكلها حتى بلوغها لأسواق البيع بالتقسيط.
عكس الاسماك السطحية الاخرى المعروفة بشكلها و حجمها و هشاشتها،و سرعة تلفها، ليبقى السؤال من المستفيد من هذه العملية،و هل تكون شجرة فرض الصناديق البلاستيكية على صنف السردين يخفي وراءه غابة يشتم من عبيرها أشياء أخرى غير تحقيق الجودة و تثمين المنتوج .
خاصة تقول المصادر، أن المشروع لم تبرمج له الامكانيات الكافية و آليات الاشتغال،مما تسبب في خلق خلل كبير على مستوى التموين بالصناديق ،و كذا وحدات التدبير و غسيل الصناديق البلاستيكية الموحدة،و تسبب في هدر المال العام بشكل فاحش.
و لا تزال الصناديق البلاستيكية الموحدة نقطة سوداء في استراتيجية اليوتيس،التي حادت عن الاهداف النبيلة لتحديث القطاع و تطويره لتتحول الى آلية لهدر المال العام.






















































































