محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة
بعد تسعة عشر سنة من العمل دون نتائج تذكر على مستوى تنقية نهر أو الربيع على مستوى جماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة آزمور، راكمت خلالها الشركة المعنية ” درابور ” أموالا طائلة نتيجة نهب و سرقة رمال الشاطئ و تدمير الوسط البيئي لغابة سيدي وعدود مستغلة في ذلك جملة من الاعفاءات و التخفيضات الضريبية، قامت مؤخرا السلطات الاقليمية بوقف عمل هذه الشركة بعد سلسلة الاحتجاجات التي تقدمت بها جمعيات المجتمع المدني و الحقوقي بناء على حجج و دلائل تثبث عشوائية الشركة و استغلالها الفاحش لرمال و حصى الشاطئ، قرار جريئ جاء تماشيا مع التعليمات الملكية السامية اهادفة إلى المحافظة على التوازنات البيئية و حمايتها، و كذلك نتئج و توصيات اليوم الدراسي الذي نظم مؤخرا بمدينة آزمور و الذي أطره نخبة من الأساتذة و الأطر و الفاعلين في مجال الييئة.























































































