المغرب الأزرق
في تطور غير متوقع، اتهمت الهيئات المهنية الدستورية في بلاغ لها وقوف احد الفاعلين الاقتصاديين في قطاع الصيد البحري بالوقف وراء التصريحات التي ادلى بها مولاي احمد العمراوي الكاتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصيد البحري،المقربة من حزب الاصالة و المعاصرة،متهمة اياها باللجوء الى ما وصفه البلاغ بالاسلوب المغرض لخلط الاوراق و كيل الاتهامات للوزارة الوصية و الى مهنيي هذا القطاع المستهدفين الذين استثمروا أموالا ضخمة لتطوير هذا النشاط و خلق فرص الشغل لابناء المنطقة.
و يشير البلاغ أن تصريحات العمراوي خلال المناظرة التي نظمت بطنجة يوم 16 يونيو2017حول الحراك بالحسيمة تقتقد للموضوعية و تحمل مغالطات و تحامل واضح على وزارة الصيد البحري، كما أنها تأتي بتحريض و دعم من جهات دون دكر اسمها يقول البلاغ أنها كانت تأمل باقتناء باخرة الاستفادة من حصة التونة الحمراء حيث اصطدمت بالقانون، في اشارة الى شركة هاك بيرفاورمانس PERFORMENCE HAKE.
و أوضح البلاغ ان تحديد كميات المصطادات و توزيعها يخضع لمعايير دقيقة تمليها مخططات التهيئة المسطرة على الصعيدين الوطني و الدولي،و التي تتداخل فيها العوامل البيولوجية و السوسيو اقتصادية،جعلت من المغرب مثالا يحتذى به في تدبير المصايد و استدامة المخزون.
و شددت الهيئات المهنية الدستورية أن التعبير عن مواقف المهنيين و الحديث باسمهم يتم عبر المؤسسات المنتخبة و مكونات النسيج الجمعوية التي تشتغل على مدار السنة،بتنسيق مستمر و تشاور بناء مع مسؤول الوزارة الوصية،لحل المشاكل المطروحة و الرفع من آداء القطاع و تعزيز مساهمته في خلق الاستثمار و المزيد من فرص الشغل لأبناء الريف و الوطن ككل.
و نفت الهيئات في بلاغها وجود أي صفة تمثيلية للعمراوي للحديث باسم رجال البحر،معتبرة تصريحاته بخصوص تنقلاته للوزارة لحل مشاكل المهنيين كذب و بهتان،و أنها كانت لأغراض شخصية.























































































