المغرب الأزرق- بوجدور
كثيرة هي المهن او بالأحرى الانشطة المرتبطة بقطاع الصيد البحري،منها المباشر و غير المباشر، و التي تمتص يدا عاملة كبيرة ، للأسف لا تزال غير مهيكلة. و من بين هذه المهن او الانشطة او المهام هي حراسة مراكب الصيد البحري بكل انواعه.
و قد حاول زملاؤنا بميناء بوجدور تسليط الضوء على فئة منها تعمل على حراسة مراكب الصيد التقليدي بميناء بوجدور.
عددهم 12 فردا ينقسمون الى 4 حراس على مدار 24 ساعة . سمتهم الاخلاص و التفاني في العمل بشهادة المهنيين و السلطات المينائية ، تتجاوز مهامهم حراسة القوارب لينضاف عبء حراسة الامتعة و المعدات ، و حراسة المنشآت المينائية ، زيادة على ذلك انهم يساهمون في تسهيل عملية الابحار ليلا ونهارا لحوالي 750 قارب ،مقابل ما يجود به البحارة بعد كل ابحار.
و حسب المهنيين فالحراس معترف بهم من طرف جميع المسؤولين وبالتزامات مسلمة للوكالة وللسلطات المحلية وللجمعيات المهنية.
و بقناعة و تعفف يزاول حراس هذا الاسطول من قوارب الصيد التقليدي مهامهم في ظروف صعبة،في الحر و القر و الرطوبة، بدون مآوى ، و خارج أي نظام حمائي.


مهنيو الصيد البحري بميناء بوجدور كلنوا قد راسلوا المدير الجهوي للوكالة الوطنية للموانئ بالعيون ، لكن للاسف كان الرد اقسى عليهم من ظروف الاشتغال ، و يبقى الجدار المحادي لسوق السمك درعهم من قسوة الطبيعة و غلظة المسؤولين.
فهل يلتفت اصحاب القلوب الرحيمة من السلطات المينائية ببوجدور الى هذه الفئة ، أم تثمين المنتوج السمكي اهم من تثمين القيمين على حراسة قوارب الصيد التقليدي.






















































































