خالد الزيتوني _المغرب الازرق_الحسيمة
لقد أصبح ربابنة مراكب صيد السردين يركبون البحر ليلا فقط ، ويضطرون لربط مراكبهم بدل الخروج للعمل عند رحلة الصيد التي تكون فجرا، والسبب راجع حسب مصدر من الربابنة، خشيانهم من هجومات “النيكرو” المكثفة و التي تثم بالصباح، حيث يمزق شباكهم ويأتي على كل محصول صيدهم مخلفا خسائر كبيرة، بل أكثر من ذلك يضيف المصدر داته، أن إتلاف شبكة الصيد في الوقت الراهن يعني توقف المركب عن العمل بسبب إضراب خياطي الشباك، والدي بدا منذ أسبوع دون أن يتم إيجاد حل لوقف معاناة البحارة والمجهزين التي تضاعفت مسببة في أزمة خانقة بدأت تطوق قطاع الصيد البحري.
من جهة أخرى ولمعرفة أسباب إضراب خياطي الشباك بميناء الحسيمة، أكد أحد الربابنة على أن هؤلاء يطالبون في الزيادة في أجورهم ورفعها من 200 ل 250 درهم لليوم، وهو ما يرفضه المجهزون الذين يعتبرون أن ذلك لا يتناسب مع ساعات عملهم، و الدين اكدوا أن خياطي الشباك يقومون باستغلال وضعية البحارة والمجهزين الذين يتكبدون خسائر فادحة جراء تمزق شباكهم بسبب هجوم حوت “النيكرو” على شباكهم، للمطالبة بالزيادة في أجورهم معتبرين أن ما يتقاضونه يتناسب مع مجهوداتهم.
و في سياق متصل , أكد مصدر من خياطي الشباك أن الأجر الذي يتقاضونه لا يتناسب مع المجهودات المبدولة بميناء الحسيمة، اظافة لحرمانهم من التغطية الصحية والضمان الاجتماعي، مما يعرضهم للوقوع تحت نسبة الإعالة من لدن أسرهم حالة العجز عن العمل، وأضاف ذات المصدر أنهم يشتغلون في ظروف لا إنسانية تحت أشعة الشمس و هطول الامطار، مما يهدد سلامتهم الصحية و يرفع من إمكانية إصابتهم بالأمراض المزمنة، وبه يطالبون بإيجاد حلول لهذه الشريحة المهنية التي تضاعف دورها خاصة مع تمزق شباك الصيد بسبب هجوم النيكرو، خاصة بعد تدخل الوزارة الوصية ماديا للنهوض بأوضاع المجهزين ، دون أن تلتفت لدورهم الحيوي داخل قطاع صيد الأسماك السطحية.
























































































