حاميد حليم -المغرب الأزرق -طانطان
في تصريح حول ملابسات حادث يوم الخميس 08 يناير 2014،الذي عرفته سفينة الصيد باعالي البحار التابعة لأسطول شركة أومنيوم المغربي للصيد أوضح ربان السفينة الحاج نور الدين البراد.
انه و مباشرة بعد تعطل محرك السفينة على بعد 20 ميلا جنوب ميناء طانطان في منطقة الشبيكة،أطلقت اشارة الاستغاثة كما تم ربط الاتصال بادارة الشكة التي باشرت هي الاخرى اتصالاتها بعدد من الادارات المتدخلة في عمليات الانقاذ و السلامة البحرية،المدنية منها و العسكرية،
حيث تم استنفار وحدات الانقاذ التابعة للدرك الملكي،التي حلت بمسرح الحادث و قدمت الدعم الكامل و التوجيهات خاصة الدعم المعنوي الذي منح طاقم السفينة نوعا من الامل و الاستقرار النفسي، و رفع من معنويات البحارة.
و أكد ربان السفينة،أن اتصال السيد عامل اقليم طانطان شخصيا و تتبعه لحالة السفينة و التطورات يعتبر أكبر دعم لطاقم السفينة،حيث دامت اتصالاته المباشرة مع قمرة قيادة السفينة منذ السابعة مساء من يوم الخميس 08 يناير 2014 الى غاية الثالثة من صباح اليوم التالي.
كما تواصلت الاتصالات و التنسيق المباشر من عرض البحر من كل قائد سرية الدرك الملكي البحري بميناء طانطان، و قائد وحدة الوقاية المدنية،ومن مندوب الصيد البحري السيد ايت عبي مصطفي،و مصالح الانقاذ و السلامة ببوزنيقة و قائد ميناء طانطان.
و أضاف نور الدين ربان السفينة “شمس” أن مهنيي الصيد البحري في شخص رئيس فدرالية الصيد الساحلي السيد بوسري عبد الرحمان ساهموا بشكل لافت بدعم نفسي جد مهم،حيث تمت الاتصالات على مستوى أسطول الصيد الساحلي بالمنطقة للتدخل و توفير المساعدات اللازمة لانقاذ السفينة و طاقمها.
و استنكر ربان السفينة تلكؤ مصالح الوكالة الوطنية للموانئ في ردة فعلها دون اعتبار الى حجم الحادث و خطورة انعكاساته السابية،خاصة و أن الحادث وقع بمنطقة الشبيكة التي تعد منطقة جد مهمة لطبيعتها و لحجم الاستثمار السياحي بها.حيث ان السفينة محملة بحوالي200 طن من الوقود،بغض النظر على الارواح البشرية،و اوضح ربان السفينة أن الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان و دون غيرها بقيت تغرد خارج السرب و دخلت في مفاوضات حول مبلغ الخدمة،علما أن صافرة الانذار اطلقت من الساعة السابعة مساء و تحرك خافرة القطر لم تتحرك الا في منتصف الليل.
الرئيس المدير العام السيد محمد العراقي و حسب ربان السفينة أعطى تعليماته الى ادارة الشركة لاعطاء جميع الضمانات كيفما كان نوعها لادارة الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان،من أجل انقاذ طاقم السفينة.
و في ختام تصريحه للمغرب الأزرق أكد ربان السفينة شمس أن دورية الدرك الملكي البحري هي من تدخل ميدانيا في العملية عكس ما جاء في مقال سابق نشرته المغرب الأزرق.كما تقدم بالشكر الجزيل الى جميع المتدخلين في عملية الانقاذ و الدعم التي اعتبرت تأكيدا على روح التضامن و حس المسؤولية بين جميع السلطات المدنية و العسكرية الشركاء و قطاع الصيد البحري طانطان،و على رأسهم عامل اقليم طانطان الذي سجلت له مواقف جليلة لدعم شركة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان كان أولها عند استئناف الشركة نشاطها بعد توقف اضطراري،و الثاني على اثر حادث 08 يناير 2015.























































































