المغرب الأزرق
العربي الجديد
أثار ظهور عدد كبير من السفن المهجورة التي تحمل جثثاً متحلّلة على الشواطئ اليابانية اهتمام مختلف وسائل الإعلام العالمية، التي بدأت في تناقل الخبر منذ مطلع الأسبوع الماضي في محاولة لتفسير الظاهرة.
كما حاولت السلطات اليابانية أن تبعد الشبهات عن بلادها، وقام بعض المحللين بتأكيد عدم تبعيتها لليابان، إذ قالوا إنها سفن لمهاجرين أو بحارة من كوريا الجنوبية، ضاعوا في البحر بسبب عدم توفر سفنهم على وسائل الملاحة الحديثة. كما أعلنت السلطات عن وجود قطع من العلم الكوري في بعض تلك السفن.
وقد نقل موقع “سي ان ان” هذه الفرضية، وروّج لها من خلال نقل تصريحات تفيد بأن عددا كبيراً من المهاجرين غير الشرعيين يتركون كوريا الجنوبية هرباً من الفقر والدكتاتورية، ليقعوا فريسة للموت في عرض المياه الإقليمية، قبل أن تلقي بهم الأمواج على شواطئ اليابان.
يشار إلى أن عدد هذه السفن قد تجاوز 12 سفينة، وكانت تحمل جثثاً، غير أن أكثرها إثارة للهلع والاستغراب كانت تلك السفينة التي تحمل ست جماجم متعفنة، وجسداً واحداً دون رأس، لكنه كان في حالة جيدة ولم يكن متعفناً، ما يدل على موته قبل فترة وجيزة جداً. ولم يتمكن أحد من المحققين من إيجاد سبب مقنع لهذا الاكتشاف، ولا تفسير وجود هذا الجسد المحفوظ من التحلل، في حين اختفى رأسه وبقيت حوله ست جماجم مجهولة.
وقد عجز الطب الشرعي أيضا عن إيجاد أسباب موت هؤلاء الناس، بسبب حالة الجثث المتعفنة، لتبقى “سفن الأشباح” لغزاً مرعباً تتضارب حوله الأخبار والحكايات في أقاصي شرق العالم.




















































































