المغرب الأزرق
تمر سنة و تأتي أخرى،و في المغرب الأزرق مرت أحداث مرور الكرام ، و أخرى سجلت نفسها بقوة بل أكثر من ذلك حفرت في الذاكرة.
سنة 2014 بالنسبة للمغرب الأزرق و كسابقاتها كانت حافلة بالأحداث ، حاولنا جاهدين رصدها و مواكبتها و تتبعها ،و نقل ما يمكننا نقله و تداوله على المستوى الوطني و الدولي ، كمنبر اعلامي سخر نفسه لخدمة قضايا البحر و الساحل و مجتمعات البحر….
ابدينا رئينا و مواقفنا في ملفات وقضايا كبيرة الى درجة وجدنا فيها انفسنا الوحيدين من يتناولها لحساسيتها و بكل جرأة، لم و لن تثننا عن مواصلة المسير،ايمانا منا بدورنا الاعلامي و واجبنا في بناء و صناعة الرأي العام.
سنة 2014 سنة مميزة جدا كشفت لنا أن صوتنا بلغ ابعد من المغرب الى الشرق الأوسط و آسيا بعد أن كان جهويا ثم وطنيا فمغاربيا و أوربيا.
سنة 2014 تميزت في تقديرنا للأحداث الكبرى بسنة الكوارث حيث سجلت عددا من حوادث البحر تسببت في خسائر بشرية و مادية.و هي النقطة السوداء و وصمة العار على جبين من يهمه الأمر.
سنة 2014 سجل فيها المغرب الأزرق نقطة جد ايجابية لصالح قطاع الصيد البحري و مهنييه،لم و لن نتجاوزها و قد أعلنا دعمنا التام لأطرافها،الحدث تمثل مبادرة التعاون البيمهني الذي يقوده رئيسا هيئتين عتيدتين للصيد الساحلي و هما السادة محمد أوملود و السيد عبد الواحد الشاعير،تكللت بتخفيض نسبة الضريبة على اقتناء معدات الصيد من 20 في المئة الى 10 في المئة،و التفاوض حول ثمن الوقود.
سنة 2014 بالنسبة للأكتاف التي تقوم عليها نجاحات و اخفاقات وزارة الصيد البحري بكل آلياتها،و نعني الموارد البشرية لقطاع الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ،فهي سنة انتكاسات تنضاف الى سابقاتها،حيث لا يزال الفساد الاداري و تهميش الموارد البشرية و اقصائها من كل التفاتة،هو السمة التي تطبع ادارات الصيد البحري على طول سواحل المملكة من السعيدية الى طنجة الى اوسرد.
و لأننا نوثق الحاضر ،يتحول الى ذاكرة و تاريخ و مرجع لإنسان المستقبل،نتمنى أن تكون سنة 2015 سنة مراجعات و استدراكات و اجتهادات نحو الافضل،مقاربتها بناء الانسان،الحوار،التعاون ،المواطنة،،المسؤولية،تلكم في اعتقادنا هي مفاتيح الغد الافضل.
و كوننا نسعى دوما لإيصال الصوت المكتوم أينما كان،و عبر جميع الوسائل المكتوبة و المرئية و المسموعة، فقد قررنا في المغرب الأزرق رسميا تنويع خدماتنا و رفع مستواها بإحداث اذاعة المغرب الأزرق، التي ستكون جاهزة خلال الساعات القادمة من السنة الجديدة 2015.
هدفنا كما كنا و سنبقى انشاء الله،أوفياء لخطنا التحريري و نهجنا،قريبون منكم.و في خدمة مشروع بناء الانسان حتى يتحقق حلم المحافظة على المجال البحري في مغرب أزرق يسع الجميع.
تمنياتنا لكم سنة سعيدة مليئة بالمسرات و النجاحات،
و نختم بقوله تعالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا.
صدق الله العظيم























































































