عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي
يبدو أن حالة من الثوثر بدأت تطبع العلاقة بين مهنيي الصيد البحري ورئيس جمعية انقاذ الأرواح البشرية بالدائرة البحرية لمندوبية الصيد البحري بآسفي، فبعد مبادرة تزويد الوحدة الصحية بالادوية التي اقدم عليها مهنيو الصيد البحري بعد تسجيل خصاص محرج في الادوية التي تستعمل في الاسعافات الأولية،و التي لاقت ترحيبا من لدن الراي العام المحلي،يطالب مهنيو الصيد البحري بالافراج عن سيارة الاسعاف الجديدة التي تسلمتها الجمعية منذ حوالي نصف السنة دون استخدامها حيث لا تزال في المرآب .
الهشمي الميموني و في تصريح للمغرب الأزرق قال ان الابقاء على سيارة اسعاف من الجيل الجديد داخل مرآب دون استغلال لا معنى له،و ينافي الحكامة،و هو تجميد لعمل جبار قامت به الجمعية، كما يمكن اعتباره ضربا لمجهود الجمعية،و طعنا في الملف المطلبي الذي تحصل بموجبه الجمعية على سيارة جديدة،تعزز أسطول الاسعاف.
و أكد الميموني أن السيارة المستعملة حاليا تعود الى 15 سنة ،و عمرها الافتراضي قد انتهى، و اصبحت متهالكة و نفقاتها في تزايد ، فيما السيارة الجديدة تقبع في المرآب مند أكثر من نصف السنة دون استغلال.
الهشمي أورد أن مقترحا مهنيا بتحويل السيارة القديمة الى سيارة لنقل الاموات تم الاجماع عليه و ان مصالح عمالة الاقليم باركته و وعدت بتسهيل العملية، خاصة و أن ابناء اسفي من رجال البحر يشتغلون في جميع الموانئ المغربية و معرضون كغيرهم لحوادث قد تودي بحياتهم.
الهشمي أكد أن جمعية انقاذ الأرواح البشرية بأسفي يتم تمويلها من اقتطاعات المراكب و أن أي ممتلكات فهم من يقرر فيه في حين يبقى للرئيس التأشير على قرارات الاغلبية.
مندوب الصيد البحري رئيس جمعية انقاذ الارواح البشرية ، و في رد بخصوص سيارة الاسعاف الجديدة أوضح أن السيارة تحتاج الى سائق تتوفر في الشروط القانونية منها رخصة القسادة و السن القانوني للشغل،مشيرا الى أن مهنيي الصيد البحري اقترحوا احد الاشخاص ليشغل مهام سائق، الا أنه تبين أنه تجاوز السن القانوني للشغل،و أنه تربطه عقدة عمل مع جمعية الاغاثة لمدة 12 سنة.
و هو ما رفضه الميوني الهشمي بالقول أن السائق المعني بالأمر تمت المصادقة على ترشيحة بالاغلبية من طرف جميع الاعضاء خلال اجتماع سابق، و أن هذا الأخير لم يصل بعد لسن التقاعد، كما أن تصريحات المندوب بهذا الخصوص تناقض بعضها ،عندما قال أن السائق تربطه عقدة مع جمعية أخرى و هي جمعية اغاثة البحارة ، مشيرا لى أن اهداف الجمعيتين هي لصالح البحارة و المهنيين، و أن السيارة القديمة للاسعاف تعود في ملكيتها الى جمعية اغاثة البحارة ،حيث أنها هي من اقتناها، وأن السايرة توظف لفائدة جمعية انقاذ الأرواح البشرية بآسفي بشكل تضامني، و سيكون من العناد و “التبرهيش” أن تقوم جمعية الاغاثة بحرمان جمعية الانقاذ من استغلالها بدعوى الملكية ..الخ.
الميموني أكد كذلك أن اشتغال السائق الذي اقترحه المهنيون و تمت المصادقة عليه ، لفائدة جهة أخرى لا يمنعه القانوني مادام ليس موظفا عموميا و أن القرار يعود للجمعية و ليس لشخص واحد ووحيد ، كما أن السائق المرشح سيكون رهن اشارة الجمعيتين، و قريب من مسرح العمليات،اضافة لى كفاءته و خبرته،و معرفته بدواليب المصحات بمراكش و الجديدة و الدارالبيضاء.























































































