حاميد حليم -المغرب الأزرق -طانطان
في غير الحجم الطبيعي و القانوني للتداول، حل سردين الجارة الشمالية سيدي ايفني و الجار ة الجنوبية العيون ضيوفا على محلات بيع السمك بالتقسيط بطانطان.
منظر محرج لوزارة الصيد البحري يستنكره كل من اطلع على القرار الوزاري بوقف صيد الاسماك السطحية و منها السردين بالمصايد التابعة للنفوذ البحري لطانطان ، وكذا الحيثيات التي افرزته.
وزارة الصيد البحري و في 28 غشت الماضي ،اصدرت قرارا بوقف ممارسة نشاط الصيد على طول الشريط الساحلي الممتد بين مصب وادي درعة،و منطقة اخنيفيس،بدعوى المحافظة على الثروة السمكية،ابتداء من 29 غشت الى غاية 30 شتنبر الجاري.
الا أن العارفين بعلوم الأحياء المائية يقولون بأن السردين هو سمك عابر و يتنقل وفق الظروف الطبيعية المواتية،و بالتالي فقرار اغلاق مصيدة طانطان دون المصايد المجاورة ، لم تكن الا عقابا جماعيا لمهنيي الصيد البحري و الصناعات السمكية بميناء طانطان.
فاغلاق مصيدة طانطان،ليس بالضرورة تأمين تيارات بحرية دافئة حيث يكون سمك السردين.
و يؤكد أحد المختصين في البيئة البحرية بأن السردين متنقل دوما وفق التيارات البحرية الدافئة،التي بدورها قد تكون شمال طانطان أو جنوبها، و بالتالي فالقرار قد جانب الصواب العلمي.
مهنيو الصيد السمك باكادير و سيدي ايفني و العيون يؤكدون أن السردين المصطاد هو نفس ما كان يتداول بميناء طانطان،لكن قرار اغلاق مصيدة طانطان وحدها يطرح أكثر من سؤال.
رد ساكنة سيدي ايفني على مقترح بالتوقف عن الصيد لفترة محددة قوبل بالرفض الجماعي من طرف الساكنة قبل المهنيين، حيث كانت من أولويات المطالب توفير كبش عيد الاضحى لكل عائلة على اعتبار أن المدينة تقتات من الصيد البحري، و أن على الدولة تحمل مسؤولية أي قرار يقضي بالتوقف و لو بشكل مرحلي.
حلال عليهم حرام علينا،كلمة ستبقى وصمة عار في جبين وزارة الداخلية ووزارة الصيد البحري،في حق اقليم طانطان يقول أحد المواطنين.





















































































