جليلة خلاد – المغرب الازرق
تشتغل الوكالة الوطنية للموانئ بالمغرب وفق مقاربة تندرج في سياق عولمة متسارعة يطبعها تكثيف المبادلات التجارية في بيئة أكثر تنافسية، أصبح قطاع الموانئ في المغرب وعبر العالم أداة هامة لتنمية وتنافسية البلاد. كما يجب أن يستجيب في الوقت ذاته لتحديات جديدة اجتماعية ومجتمعية وبيئية.
عرف القطاع خلال السنوات الأخيرة إصلاحات مؤسساتية وتنظيمية بالغة الأهمية وذلك بهدف ملاءمة تنظيم السلطة المينائية لحاجيات العولمة والاكراهات الجديدة الناجمة عن المسؤولية الاجتماعية والتنمية العادلة والمستدامة.
وبصفتها فاعلا قويا في المشهد المينائي المغربي، تُوحَّد الوكالة جميع أعضاء المجتمع المينائي حول أهداف مشتركة. كما تعمل على خلق بيئة تنافسية للموانئ وتسهيل التنمية العادلة والمستدامة تتميز بتنافسية صحية وبالكفاءة والشفافية والحكامة الرشيدة و تضمن خدمات آمنة وذات جودة عالية, إضافة لمواصلة تنفيذ المشاريع المينائية الكبرى ؛و كدلك المحافظة على الموروث المينائي ؛والمساهمة في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتنافسية اللوجستية ؛و أيضا تسهيل وتبسيط إجراءات العبور المينائي ؛مع الاستمرار في تنفيذ الإصلاح المينائي بموجب القانون 02-15 ؛ وتنظيم الأنشطة والمتعاملين المينائيين ؛كذلك تحسين التنافسية للقطاع المينائي ؛و خاصة الأمن والسلامة وحماية البيئة داخل المجال المينائي.
و في سياق متصل مع حماية البيئة بدلت الوكالة الوطنية للموانئ بالصويرة مجهودا يستحق الإشادة خلال صيف 2018 الذي رفع بها شعار – لنجعل شواطئنا تبتسم – بشراكة مع منظمة الكشفية المحمدية محلية الصويرة , بحيث كان البرنامج حافلا سواء على مستوى الحملات التحسيسية او الورشات الخاصة بالبيئة و أهمية تدوير النفايات للحفاظ على بيئة بحرية سليمة خاصة و بيئة سليمة عامة . فاستفادت الناشئة من غنى البرنامج و تنوعه تحث إشراف محكم لشباب المنظمة الكشفية المحمدية بمحلية الصويرة تحت إشراف القائد عمر ملوك .























































































