المغرب الأزرق
كما كان متوقعا،فقد أفادت مصادر من المنطقة التي حددتها وزارة الصيد البحري في قرارها الأخيرلصيد الاخطبوط ،بوجود الأخطبوط من الحجم الصغير، و أوضحت ذات المصادر أن الكيلوغرام الواحد يحتوي على 10 إلى 12 وحدة من الأخطبوط.
وزارة الصيد البحري كانت قد أعلنت في وقت سابق عن انطلاق رحلات صيد الرخويات ابتداء من فاتح نونبر الجاري،و تبين أن الأخطبوط الموجود بالمصايد المستهدفة هو من الحجم الصغير.
و على اثر تنديد عدد من الجهات بإبادة الثروة السمكية خاصة مادة الأخطبوط، بصيده تم التخلص منه في عرض البحر، الصادرة من الرأي العام المهني و الوطني، فقد استصدرت وزارة الصيد البحري في 12 نونبر2013 ، قرارا بالابتعاد المؤقت عن المنطقة الواقعة خط عرض 23و25 درجة،إلى مناطق أخرى .
كما أمرت بالابتعاد عن الساحل إلى ما يقارب 20 ميلا بحريا بعدما كان نشاط الصيد يمارس على مستوى 6 و10 أميال و تبين المنطقة يتوفر فيها الأخطبوط من الحجم الصغير.
إعلان موعد الفاتح من نونبر 2013 لانطلاق رحلات الصيد و حسب مصادر موثوقة لم يأخذ بعين الاعتبار قرار المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،الذي أشار إلى وجود الأخطبوط من الحجم الصغير موعد انطلاق رحلات الصيد.
استصدرا قرار الابتعاد عن مناطق صيد محددة و توجيه الأسطول الوطني لبواخر و مراكب الصيد بالجر إلى مصايد أخرى و حسب المتتبعين لم يأت هو الآخر عن طريق البحث العلمي ،و هو ما حذرنا منه في وقت سابق و قلنا أنها ستكون مهزلة تاريخية إذا ما وجدت الأخطبوط من الحجم الصغير .
المهنيون يندبون حظهم التعس بين تكاليف الإعداد لرحلات صيد و بين قانون المحافظة على الثروة السمكية، حيث أصبحت عمليات الصيد حرثا للمصايد و تدميرا للبيئة البحرية و الثروة السمكية.






















































































