حاميد حليم-المغرب الأزرق
كشف اجماع مهنيي صيد السردين بميناء أكادير على اسم محمد اوملود،كرئيس للنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي،و تشكيل مكتب مسير جديد،انتقالا نوعيا في تاريخ هذه الهيئة و التي سيطرت عليها توجهات غامضة أثرت بشكل كبير ،و جعلت من لوبي صيد الاسماك السطحية وسيلة للضغط و الانتفاع الذاتي.
صعود اسم املود محمد قيدوم قطاع الصيد البحري،و العائد بقوة لميناء أكادير مسنودا من طرف عبد الله المجاهيد، أصاب بعض الجهات بالارتباك و اعلان الافلاس،لمنظومة تميزت بافساد الساحة المهنية .
ردود الفعل التي رحبت بانقلاب المهنيين على مدرسة بيجديكن، قابلها تهديد و وعيد باحداث نقابة مهنية موازية .و هي من كانت وراء احداث الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي الى الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي الى جامعة الرسدين و العلوم الفكلية.
الواقع يقول باعادة التاريخ نفسه، فمن الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي الى الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي الى جامعة الرسدين و العلوم الفكلية الى نقابة موازية للنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي، تكون الجهات المحسوبة على مدرسة بيجديكن تكشف عن افلاسها و افلاس خطابها،المطبوع بالانا و ليضرب الطوفان الحنطة.
و لم تجد هذه الفئة من خطاب تبرر به فشلها التاريخي الا اجترار التهم الباطلة و الافتراءات بالهروب الى الخلف ،و الصاق العديد من القرارات الاحادية الجانب و الخارجة عن المشاورات مع المهنيين بعبد الرحمان سرود رئيس الغرفة الحالي،في حين أن جميع القرارات التي عرفت جدلا واسعا بين الاوساط المهنية و خلفت حالة احتقان و صدام بين المهنيين و الادارة،تم تمريرها في عهد قيدوم الصيد لحسن بيجديكن.
و الواقع و لمن لا يعرفه أن لوبي صيد الاسماك السطحية و في جميع الهيئات التي تكثل فيها بقيادة نفس الجهات التي مارست الترحال و “التزلبق” و قرصنة القيادة و السيطرة عليها. لم يكن الا لخدمة اجندات خفية و مصالح شخصية لأسماء معنيةعلى الصعيد الوطني،صورت وزارة الصيد لبحري و ادراتاتها بمافيا لا تخدم مصالح المهنيين الا بالاداء مقابل الخدمة،لتبقى هي المتحدث الرسمي و المفاوض في اعتقاد المهنيين.
و هذا لا ينفي وجود بعض الحالات المنتشرة كالسرطان في الادارة مركزيا او في المصالح الخارجية، و انما انها صنيعة هؤلاء السماسرة.
الواقع كذلك انه مع ضياع النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي بميناء اكادير ،بثر ذراع جد مهم من جسد لوبيات الارتزاق و الابتزاز على المستوى الوطني ،و لم يبق له في ميناء اكادير الا نش الذباب،و نذب الحظ التعس مع النوارس،في انتظار الالتحقا بمزبلة التاريخ.
و الواقع المر كذلك الذي لم يستطع السماسرة ابتلاعه، هو ان عبد الله المجاهيد الرئيس المنتذب و باعتراف الجميع استطاع ان يشرمل المشهد المهني المبني على التسقيم و “التشرذيم”، استطاع أن يشكل مشهدا آخر جديدا يؤلف بين قلوب جميع المهنيين، و يرمم الصف و يوحد الكلمة، و يعبد الطريق لمحمد اوملود سالكة ليرتبع على مقعد قيادة أهم لوبي لصيد الاسمااك السطحية بميناء أكادير ،بدليل ان هذا الأخير لم ينافسه أحد في ترشحه لمنصب رئيس النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعيبميناء أكادير،بل و غابت عن حضور المع العام اسماء عرفت بالمعارضة و الضجيج،تبين لاحقا انها لم تكن لاعضوا و لا منخرطا بذات النقابة،فيما التزمت “القنت” و اكتفت بمتابعة المشهد في صمت،و هي من تقول انها تقود الجامعة الوطنية للسردين و العلوم الفلكية .
و اذا ، وداعا لاصحاب المسامير في مراكب الصيد الصناعي،الذين كانوا يصولون و يجولون و ينطقون باسم ملاك المراكب ، يعبثون بمصالح المهنيين و البحارة،و الصناعيين.
لهم في الديمقراطية الباب الشاسع لتشكيل هيئة جديدة للبكاء على الاطلال،و تعداد الخسائر.























































































