المغرب الازرق
ربما لم يكن يعلم دحمان عبد القادر رئيس جمعية للصيد التقليدي بميناء الحسيمة أن تصريحاته و ان كان يظن انها تعزز تورط مصالح مندوبية الصيد البحري بالحسيمة في حادثة وفاة المسمى قيد حياته،محسن فكري تاجر السمك،الا أن جميع النقط التي اوردها تؤكد أن مصالح مندوبية الصيد البحري في شخص مندوب الصيد البحري و رئيس قسم الصيد كانت تطبق القانون و تؤدي مهامها،بشكل صارم،الامر الذي خلف تذمرا و حالة غضب من نهج ادارة الصيد بالحسيمة.
فالمتحدث الى قناة نون التابعة ليومية المساء،يؤكد أن المحجوزات التي تمت مصادرتها يوم28 اكتوبر2016،تم اقتناؤها خارج سوق السمك،و من قوارب صيد تقليدية،هذا رغم وجود راحة بيولوجية.
و يضيف المهني في الصيد التقليدي ان الاسبادون ممنوع فقط على الصيد الساحلي و ان الصيد التقليدي غير معني بذلك، الامر الذي يضحده قرار الراحة البيولوجية الخاص باسماك ابوسيف/الاسبادون التي تبدأ من فاتح اكتوبر الى 30 نونبر حسب قرار لوزارة الصيد البحري عدد 13-6-117الصادر بتاريخ 08/04/2013
كما يؤكد المتحدث أن مصالح المراقبة قد اخطرت مصالح الأمن التي ضبطت سيارة محملة بأنواع سمكية ممنوع صيدها،و تم اعمال مسطرة الاتلاف.
و يضيف رئيس الجمعية أن الهالك قد سبق و ان تم ضبط و مصادرة شحنة من سمك التونة،كان قد اقتناها قبل رمضان ابان فترة صيد التونة، أكد مصدر مقرب للمغرب الأزرق ان التونة المصادرة و ان كانت رائجة في في فترة الصيد الا أن المحجوز لم يكن يتوفر على وثائق ثبوتية، و بالتالي فقد تم اعمال مسطرة الاتلاف.
و خلاصة الشريط ان مندوب الصيد البحري و رئيس مصلحة الصيد بذات الادارة شخصان غير مرغوب فيهما لانهما يطبقان القانون و يعملان على تنفيذ سياسة وزارة الصيد البحري بحماية الثروة السمكية،و تنظيم ادارة الصيد و أنشطته.























































































