المغرب الأزرق
خصصت غرفة الصيد البحري الشمالية دورتها العادية لصباح اليوم الخميس 22 دجنبر2016، لتدارس قرار محكمة العدل الاوربية،الصادر يوم أمس الاربعاء 21 دجنبر2016.
قرار المحكمة لقي ترحيبا حارا من لدن جميع أعضاء غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدارالبيضاء، معتبرين اياه قرارا تاريخيا و نصرا بينا ضد أعداء المغرب و أعداء الوحدة الترابية، خصصت له وقفة رمزية لدقيقة وسط تصفيق الحاضرين.
كمال صبري و في تصريح للمغرب الأزرق أكد على سلامة الموقف المغربي و احترامه لبنود الاتفاقية الاطار،و للقانون الدولي،كما أكد على تشبث غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بوحدة المغرب الترابية و راء قائد الامة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
و نوه الرئيس كمال صبري نيابة عن أعضاء غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، بموقف اصدقاء المغرب الذين دافعوا بشراسة و استماتة عن المصالح المشتركة بين الطرفين،ما يعتبر ضمنيا دعما لقضية المغرب ووحدته الترابية و سيادته على أرضه و بحره.
كما اشاد بقرار محكمة العدل الاوربية التي صححت الانزلاق الخطير لقرار المحكمة الاوربية الصادر في 10 دجنبر2015،و الذي يعتبر قرارا سياسيا اكثر منه قانونيا،خاصة و أن الاتفاقيات المبرمة بين المغرب و الاتحاد الاوربي الاخيرة تستمد شرعيتها و قانونيتها من اتفاق 1996.
و أكد كمال صبري في تصريحه على متانة العلاقات المغربية الاوربية رغم ما تشوبها من تشنجات طبيعية عابرة،بسبب الازمات المفتعلة من طرف أعداء التعاون المغربي الاوربي،التي تعكسها النتائج الايجابية على جميع الاصعدة ،خاصة في قطاع الصيد البحري.
منبها الجانب الاوربي أن مصالحه مع المغرب أكبر من اي مزايدة سياسية ،قد تضر باقتصاديات العديد من الفاعلين،علما يوقل كمال صبري أن جل معدات الصيد التجهيزات،يتم استيرادها من اوربا،مقابلها فان الجانب الاوربي يستفيد من حصص الصيد التي توفر فرص شغل و تنعش اقتصاد اوربا.
و جدد كمال صبري رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية الوقوف وراء جلالة الملك في جميع المخططات التنموية التي يقودها و على راسها الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

























































































