المغرب الأزرق
أصدرت غرفة الصيد البحري المتوسطية بلاغا مختوما و غير موقع تم تعميمه عبر الواتساب ،و لم نتوصل به عبر بريدنا الالكتروني كما عودتنا ذات الغرفة في مراسلاتها، و انما توصلنا به عبر الواتساب ، و لم يتم نشره على موقع غرفة الصيد البحري المتوسطية، يفيد بتقديم ذات الغرفة لشكاية ضد موقع “المغرب الأزرق” بعد ما طالبت فعاليات مهنية و حقوقية و نقابية بالكشف عن علاقة طارق الطنجاوي المشتبه به الرئيسي في عملية تهريب الكوكايين التي أحبطتها مصالح الامن المغربي بسواحل الداخلة، مع أعضاء بغرفة الصيد بطنجة، عبر مقال بعنوان: ” اشادة مهنية بإحباط عملية تهريب المخدرات ومطالب لتعميق البحث حول علاقة غرفة الصيد بطنجة بمطعم المنظر الجميل”.
و حسب ذات المقال، فقد طالبنا من الغرفة تقديم ايضاحات في الموضوع لتنوير الرأي العام ، و درء أية شبهة،خاصة و أنها مؤسسة عمومية و دستورية و ليس شركة خاصة ،و من واجبنا الرقابي كإعلام حمايتها من أي توظيف او استغلال أو تدنيس ، إلا أن غرفة الصيد البحري و عوض تقديم ايضاحات في الموضوع اختارت الهروب الى الامام في اجراء نعتبره غريبا.
كما أننا نسجل اقحام غرفة الصيد البحري من طرف جهات كطرف مباشر في مواجهة منبر اعلامي،علما أن مقالنا لم يسئ الى الغرفة كمؤسسة عمومية و دستورية و منتخبة،و لم يتهمها بأي تهمة مباشرة.
كما أن المقال موضوع الشكوى، نقل مطالب فعاليات مهنية و نقابية و حقوقية للكشف عن علاقة طارق الطنجاوي المشتبه به الرئيسي في عملية تهريب الكوكايين ،مستعرضا بعضا من علاقة المشتبه فيه صاحب مركب الصيد الزهر2 بأعضاء من غرفة الصيد البحري بطنجة و ليس كل الاعضاء ، من باب عدم التخصيص و التحفظ على ذكر الأسماء ،و دون المساس بالاعتبار الشخصي، بكل لياقة، بعد تحققنا من شرعية الاستفسارات و التحقق من وجود علاقات تجارية بين الطرفين.
و عليه فقد طالبنا غرفة الصيد البحري المتوسطية بكل ثقة في مؤسسة عمومية و دستورية منتخبة ، بتقديم ايضاحات حول الموضوع، لتنوير الرأي العام و الرد على كل التساؤلات التي خيمت على الرأي العام المهني و الحقوقي و النقابي،على اثر اسقاط طارق الطنجاوي.
نعلم علم اليقين ان غرفة الصيد البحري المتوسطية كمؤسسة عمومية و التي لطالما تابعنا انشطتها و واكبناها و ثمنى مجهوداتها في عدد من المحطات الوطنية و الدولية، تم اقحامها عمدا في نزاع مفتعل لا يعنيها لا من قريب و لا من بعيد ، للتشويش على الموضوع ، و سنعتبره استغلالا لمؤسسة عمومية في تصفية حسابات شخصية ، و تعويم الحقائق على غرار ما حدث في قضية – مو – و تأليب الرأي العام ضد وزارة الصيد البحري.
كما سنعتبر هذا الاجراء و ان كان في تقدير مهندسه صائبا ، عملا ارهابيا و ترهيبيا يهدف الى لجم صوت كل من تسول له نفسه تسليط الضوء على دولة التهريب بشمال المملكة.
و سنكون من المرحبين للمثول أمام العدالة و تقديم كل ما يثبث علاقة طارق الطنجاوي بالمعني بالامر.
كما لا يفوتنا الشكر الجزيل و الامتتنان العظيم لأصدقائنا من الهيئات المهنية و النقابية و الحقوقية و الاعلامية، التي أعلنت تضامنها و دعمها للمغرب الأزرق في هذه النازلة.























































































