المغرب الازرق
” بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد و على اله و صحبه اجميعن الى يوم الدين
ليس اعتباطا ان نختار اسفي كحاضنة للذكرى الاولى من عمر موقع المغرب الازرق ، فآسفي في المخيال و الذاكرة هي التاريخ،الحضارة،الملاحة التجارية،الجهاد البحري،الصيد البحري،الصناعات السمكية،و تجارة المنتوجات البحرية. و حري بها اذن ان تتشرف باحتضان الذكرى الاولى لانطلاق موقع المغرب الازرق، لسان حال مغرب لا يعرفه احد، كثب عليه الصمت و العثمة لزمن ، لكننا و بفضل من الله و توفيق منه و بفضلكم انتم رواده الاوفياء، نما و تترعرع و اصبح قبلة لطالب المعلومة و الخبر، بل تحول الى بنك معطيات يمكن من تشخيص واقع الساحل و اهله.
و على مدى سنة من انشاء هذا الموقع، كنا نلتقي افتراضيا ، وها نحن الآن و بعد سنة ، نلتقي فعليا، من خلال هذا الحفل الذي و إن اخترنا له أسفي أن تحتضنه، الا انه وجب العلم ا ن أهلها هم من اشرف على الحدث و تفاصيله، و ما حسن التنظيم و الدقة في الاشراف عليه بكل مسؤولية إلا دليلا واضحا على مدى حب اصدقاء الموقع لمنبرهم و حرصهم على تأكيد الانتماء له و التعلق به. و بذلك نكون قد مطمئنين ان موقع المغرب الأزرق هو موقع الجميع.
منذ انشاء هذا الموقع، كان الجدل هو هويته و الايادي الخفية التي تحركه، و اسئلة كثيرة لمسنا فيها اهتماما متزايدا من طرف المتتبعين، و حاولنا قدر الامكان ان نقدم الاجوبة ضمنيا من خلال خطنا التحريري بكثير من الموضوعية، و الحياد الايجابي البناء، و بقليل من الاستفزاز للعقل و القلب و الانتماء لهذا الوطن، رغم محاولات التشكيك في مبادرتنا، و من الطرائف التي صادفت مسيرة نجاح الموقع هو محاولة سرقة او قرصنة الموقع ليس الكترونيا، بل فعليا، حيث ادعت جهات مهنية للاسف ملكيتها للمنبر و تمويله، و ظهرت أخرى تدعي بادارتها للموقع بعد ان فتحنا لها الباب و احتضناها. لكن و ثقة في أنفسنا و في إمكانياتنا البسيطة فقد تجاوزنا كل شئ ايمانا منا ان طريق النجاح له ثمنه.
هدفنا ليس ماديا، رغم اكراهات الإدارة و التسيير، بل الهدف اسمى و ارقى من كل ما هو مادي ، هدفنا تاطير العنصر البشري، بالدرجة الاولى لانه الفاعل الرئيسي في جميع المعادلات المتعلقة باستغلال 3500 كلم من المجال البحري ، من خلال توفير المعلومة، و كشف الاختلالات، و التي تساعد لا محالة على تنمية الإدراك و الوعي .
سنة من العمل مكنتنا و مكنت المتتبعين على تقييم واقع المجال البحري، اذ لا يختلف اثنان على ان المجال البحري خاصة قطاع الصيد البحري يعيش ازمة حكامة.
فعلى المستوى القانوني كشفت المعطيات على ان هناك :
استغلالا جائرا للمخزون السمكي و المجالات البحرية
استغلال بشع للمخزون السمكي رغم وجود قوانين منظمة
غياب قانون واضح و صريح يحمي المجال البحري و يحفظ حق الأجيال القادمة في ثرواتهم
استغلال لرجال و نساء البحر،و غياب الضمانات القانونية و الإنسانية لعيش كريم
تدمير ممنهج للمصايد باستعمال معدات الصيد الجائر
غياب سياسة واضحة في قطاع الصيد البحري
تعثر مخطط اليوتيس
غياب التواصل بين الإدارة و المهنيين من خلال استعمال وسائط غير فاعلة كالمذكرات الصادرة بلغة أجنبية مثلا. و من جهة أخرى غياب التواصل البيمهني أي بين الهيئات المهنية و المهنيين يؤكدها غياب أية أنشطة أو مبادرات للتأطير و التوجيه و التحسيس .
تفشي الأمية و الجهل الحاجز الطبيعي لكل تطور و تقدم.
تغييب البحر و قطاع الصيد البحري خاصة على المستوى الإعلامي، الوسيط المفترض بين الأطراف الفاع في قطاع الصيد البحري،خاصة بين الإدارة و المهنيين.و الرأي العام.





















































































