المغرب الأزرق
ترأس عبد الرحمان سرود رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى باكادير اجتماعا جمع مهنيي الصيد البحري أعضاء الغرفة وممثل تعاونية تيكرت للصيد التقليدي و ممثلي الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية احتضنته الغرفة يوم 13 فبراير 2018 .
افتتح السيد سرود أشغال الإجتماع بكلمة ترحيبة بالحضور حيث أشار الى رغبة المهنيين بالإستثمار في الإستزراع السمكي والطحالب والصدفيات ، موضحا أن اللقاء يهدف الى تقديم صورة شاملة حول مشروع تربية الأحياء المائية بالجهة ، الذي يبقى في ظل الضبابية محط تخوف لذى مهنيي الصيد التقليدي على المصايد التي يشتغلون فيها ، مع وجود حضائر محاذية تربى فيها الاحياء البحرية ،حيث دعا رئيس الغرفة مسؤولي الوكالة الى ضرورة الاشتغال بشكل مواز مع مهنيي الصيد التقليدي لتفادي ظهور نزاعات محتملة .
و هو ما أكده عبد الله البليهي رئيس الكنفدرالية الوطني للصيد التقليدي الذي أشار في تدخله الى غياب تنسيق من الوكالة الوطنية لتنمية الاحياء المائية مع التعاونيات او مع الغرف ما قد يتسبب في نزاعات مع مهنيي الصيد التقليدي ،حيث طالب بتجنب مصايد الصيد التقليدي وعدم الاقتراب منها .
من جانبه أشار ممثل الوكالة أن السياق العام والنهوض بقطاع الصيد البحري يحتاج الى رديف لتخفيف جهد الصيد و انعاش المصايد و استخلاف المخون السمكي ،و أن ذلك لن يتأتى الا ب الانخراط في مخطط تربية الأحياء المائية ، مشيرا الامكانيات المتمثلة في طول الساحل الأطلسي ، مع ضرورة التخطيط لتفادي المشاكل و الصعوبات ، كما أشار الى وجود ترسانة قانونية منظمة ، إلى جانب تشجيع الإستثمار بكل ما هو تحفيزي ( الإعفاء الضريبي ، تقليص الرسوم الجمركية ) .
وعن متطلبات الإستثمار أشار المسؤول الى كون الادارة لخصتها تتلخص في : تحديد الصنف وتوفير المجال تم التقنية ، كما تتم تحديد الخصائص بمنظومة خرائطية ومعايير هندسية ، كما تم اقتراح 05 وحدات إنتاجية مقترحة للشباب على شكل تجمعات وتعاونيات .
ممثل الوكالة اشار الى أن جميع المشاريع الجديدة تصطدم بالتخوف في البداية ، لكن يمكن تجاوز أي صراع أو أي نزاع بالتوعية والتحسيس لكي لا تصطدم القوارب ووحدات الصيد الساحلي بمنشآت تربية الأحياء المتواجدة بالمياه ، وطالب بالتعاون وتفدي الصراعات ، لكي ينجح المشروع .























































































