حاميد حليم -المغرب الأزرق
فجر الكاتب العام للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي قنبلة من العيار الثقيل بعدما كشف أن جهات محسوبة على الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالأقاليم الجنوبية قدمت ورقة تتضمن مقترحات مهنيي الصيد الساحلي من صنف السردين بالأقاليم الجنوبية خلال اجتماع رسمي ضم أهم الاسماء الفاعلة في قطاع الصيد البحري مع الادارة المركزية.
و نفى محمد سيكي أن تكون الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي قد أخلت بالتزاماتها اتجاه الهيئات المنضوية تحت لوائها،في دراسة و تنقيح مشروع تهيئة مصيدة الاسماك السطحية بصيغة توافقية ترضي جميع الاطراف.معتبرا أن ما يروج حول تمرير ادارة الصيد البحري مشروع تهيئة مصيدة الاسماك السطحية شمال بوجدور و دون استشارة من المهنيين أو أخذا بعين الاعتبار مقترحاتهم هو باطل و بهتان.مؤكدا أن وزارة الصيد البحري قد اخذت بعين الاعتبار و دون تصرف في مضمون ما قدمه “ج-ع” في حزمة مقترحات مهنيي الصيد الساحلي من صنف السردين بالجنوب.
و أكد أن الجهات التي تروج الخطابات العدمية و تبث الفتنة و الشقاق في صفوف المهنيين هي نفسها من قدمت ورقة المقترحات بشكل رسمي و في اجتماع رسمي و بحضور هيئات رسمية،و اسماء وازنة خاصة بيجديكن،و أفرغال،و رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطي عبد الرحمان سرود.
مصدر من الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي ، استنكر ازدواجية الخطاب الذي تمارسه أطراف تدعي أنها تنتمي الى الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي و تمارس تجارة الشعارات،و بث الفتنة بين الادارة و المهنيين،لغاية في نفسها فقط، و لا يهمها لا مصلحة المهنيين، و لا مصلحة البحارة، و لا حماية الثروة السمكية، و لا حتى محاربة الفساد.مستغلة في ذلك الجهل و الامية المتفشية في صفوف المهنيين و البحارة و انعدام الخبرة و التأطير.
من جانبة أكد السيد الهشمي الميموني أن اية محاولة لتوريط الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي في فتنة داخلية يعتبر خطا أحمر، رافضا أي وجود يذكر أو ارتباط أو تحالف مع الجامعة الوطنية للهيئات المهنية للصيد الساحلي.























































































