المغرب الأزرق
ردا على اتهامه بتعطيل ميناء طانطان،أوضح مدير الورش الجاف لإصلاح و بناء مراكب الصيد الساحلي “طابواك”،أن مناورة الحرفيين مردود عليها لأنها لا تستند الى القانون،وأضاف ان ما قام به من توقيف احد الحرفيين اثناء محاولته ادخال عوارض خشبية تدخل في بناء هيكل مركب الصيد،هي من الصلاحيات المخولة له قانونا في اطار الامن و السلامة و ضبط الولوجيات،و كذلك مراقبة احترام مقاييس العوارض لما هو منصوص عليه في رخصة بناء مركب الصيد.
و اكد المدير أن ادارة الورش و منذ انطلاق نشاطه قبل عقود كان يعتمد المرونة في تطبيق القانون و التسهيلات و احيانا كثيرة التنازلات ،و و ليس ضعفا بل تشجيعا للحرفيين و لأرباب لمراكب على السواء من أجل تنشيط ميناء طانطان و تحقيق رواج اقتصادي و انعاش سوسيو اقتصادي لجميع الاطراف.
إلا أنه و مع توالي السنين –يقول المدير- تحول هذا الاستثناء الى قاعدة يحسبها بعض الحروفيون على انها مكتسبات،في حين أن القانون المنظم للأوراش البحرية الجافة و دفتر التحملات يعطي الصلاحايت الكاملة لمسير الورش في تنظيم نشاط الورش و فرض شروط الامن و السلامة و ضبط الولوجيات،وحماية المستخدمين ،كما يحمله المسؤولية القانونية في أي اخلال بالقانون،و بالتالي” فما قمنا به فما هو الا تطبيق للقانون،حماية لمصالح “طابواك” “.
و اشار المدير الى أن تسيير الورش يتم على شقين اولهما هو التعاقد بين ادارة الورشة و رب المركب،و هو المبدأ و الاصل،و من خلاله يتم الادلاء بملف طلب الخدمة الذي يتضمن الجهة الموكول اليها عمليات البناء او الترميم او الاصلاح ،مقابلها يتم توفير فضاء الاشتغال و التزود بالكهرباء و تحريك المركب من و الى الحوض المينائي.
و بالعودة الى تصريح رب المركب بالجهة الورش الجهة الموكول اليها عمليات البناء او الترميم او الاصلاح ،–يضيف مدير الورش الجاف- و باعتبار ان هذه الجهة خارجية و لا تربطها اية علاقة مباشرة او تعاقدية مع الورش الجاف، وأن المشتغلون بها قد يصلون الى اكثر من 20 شخصا و يصطحبون معدات و ادوات خاصة بهم ،و كذلك المواد الاولية التي تدخل في الاشغال ، فلا بد أولا التعريف بهم و بمهامهم، كما يجب الادلاء ببياناتهم الشخصية و المهنية ،لضمان سلامتهم الجسدية و حماية ارواحهم و كذا من أجل سلامة الورش الجاف الذي تشترك فيه العديد من الورشات و الحرفيين، إلا أن العلاقة و التعاقد يبقى بين المجهز أو رب المركب و رب الورشة، كما ليس من حق الحرفيين التدخل في مهام ادارة الورش الجاف لا من قريب و لا من بعيد.
و أكد مدير الورش الجاف طابواك أن المسؤول الاول و الاخير عن اصابة ميناء طانطان بالسكتة القلبية هم الحرفيون الذين اختاروا تعطيل أنشطتهم ،و اختيار هذا الاسلوب لفرض امر واقع و خرق القانون.























































































