عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-اسفي
أشاد المكتب المسير لجمعية المحيط الأطلسي لمهنيي قطاع الصيد البحري بالجر بميناء اسفي بتحسن مجمل الخدمات المقدمة بسوق الجملة داخل ميناء آسفي ،
ودعا الاعضاء الملتئمون في اجتماع للمكتب المسير بمقر الجمعية يوم الجول أمس الجمعة 02 مارس2018، إلى التفكير مع المهنيين والشركاء في إيجاد صيغة ملائمة تمكن عرض المنتوج و التداول ليلا ، ما سيساهم في الرفع من معدل المعاملات التجارية داخل السوق و تثمين للمنتوج والرفع من قيمته المضافة وذلك تحصينا للمكتسبات .
كما طالب أعضاء جمعية المحيط الأطلسي بضرورة استكمال الورش البحري الجاف عبر تجهيز الحوض الجاف بميناء اسفي آليات الاشتغال و تسريع جلب رافعة المراكب إلى الميناء من اجل التخفيف من معانات المهنيين و حفاظا على سلامتهم وسلامة المنتوج السمكي ، مبرزين أن الوكالة الوطنية للموانئ بآسفي تولي اهتماما كبيرا لتطوير البنية التحتية بالميناء من خلال تهيئة الحوض الجاف والعمل على تزويده برافعة للمراكب ذو جودة عالية تلبي احتياجات مهنيي قطاع الصيد البحري بآسفي، موضحين أن صفقة تسيير و تدبير خدمات الرافعة كانت قد رست على شركة تركية مشهود لها بالخبرة الدولية في المجال مند سنة 1971 ، وفق ما ينص عليه دفتر التحملات الذي وضعته الوكالة الوطنية للموانئ ، و أن هذه الأخيرة ستضمن جودة الخدمات وتثمينها بما يليق بحاجيات المهنيين.
وفي حول استدامة نشاط الصيد البحري ، دعا أعضاء جمعية المحيط الأطلسي لمهنيي قطاع الصيد البحري بالجر بميناء اسفي ، إلى اعتماد نظام الراحة البيولوجية فى مجال الصيد البحري وذلك بالعمل على توقيف نشاط آو عدة أنشطة للصيد بحري وجوبا لفترة زمنية محددة بالمناطق البحرية المهددة بكثافة الاستغلال آو بتقلص ثرواتها البحرية ، تمكن من استخلاف المخزون و تعافي المصايد ، مطالبين في الوقت ذاته بإعادة النظر في مجمل المخالفات والغرامات المالية التي تهم مراكب الصيد البحري والعاملين بها والتي بدون شك لها تأثير سلبي على كل فروعه الإنتاجية، وبشكل خاص على رجال البحر، الذين يشكلون الأداة الفعالة لاستخراج وتثمين الثروة البحرية و يساهمون بكل قوة في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني .























































































