جليلة خلاد – الصويرة – المغرب الازرق
مازال ميناء الصويرة البحري يبتلع أرواح الزائرين , فلم يمر أسبوع عن فاجعة غرق شاب في ريعان الشباب بحوض الميناء و الذي دخل الميناء لبيع أكياس بلاستيكية قصد مساعدة أسرته فغرق في مياه مازالت لحدود الساعة لا يعلم مالها سوى الله .
ليتكرر نفس المشهد الدرامي البارحة يومه الأربعاء 24 يناير بعد أن طفت جثة مسن حاول البحارة انتشالها و ثم تداول الصور على مجموعة من الصفحات المحلية بالمدينة , لرجل يدعى قيد حياته حميد و الملقب بالراسكاس و هو نزيل بخيرية بالمدينة داخل الأسوار لتنقل جثة الهالك لمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالصويرة بعد حضور الوقاية المدنية.
و في سياق متصل يشاع أن الهالك قد زلت رجله و سقط بالمياه ليلفظ أنفاسه غرقا , ليبقى السؤال مطروحا ميناء بحجم ميناء مدينة الرياح و الذي يعج بالحركة كيف يغرق شخصين في اقل من أسبوع بدون أن يراهم أو يلمحهم احد؟ مع العلم أن نفس الميناء كان مسرحا لجريمة قتل بشعة منذ اقل من ثلاث اشهر تقريبا فهل هي صدفة تؤلهه ليصبح مسرحا للجريمة ؟ أم أن قلة الأمن و المراقبة و تشريع أبوابه سبب أصبح يتعدى التهريب للجريمة و حالات الغرق ؟
في حين تبقى أسئلتنا معلقة تغمد الله الهالكين بوافر رحمته و إن لله و ا ن إليه راجعون























































































