تعزز النسيج الاقتصادي البحري بإقليم طانطان ب8 وحدات جديدة في الصناعات السمكية، موزعة بين التصبير السمكي و تجميد الرخويات، كما ستستأنف مجموعة أومنيوم المغربي للصيد اطلاق وحدتين لتثمين المنتوجات البحرية، ستنضاف الى قائمة الوحدات الصناعية في صناعات و تحويل السمك البالغ عددها 16 موزعة بين تصبير الأسماك السطحية و صناعة زيت و دقيق السمك و تجميد السمك السطحي و تجميد السمك غير السطحي.
استثمارات مهمة ستشكل لا محالة قيمة إضافية الى الصناعات السمكية و الى أنشطة الصيد البحري، و الى سوق الشغل بالنظر الى الفرص التي ستوفرها لطالبي الشغل حاملي الشواهد بمختلف أنواعها و بمختلف المستويات، وذوي الخبرة في معالجة المنتوجات البحرية.
فضلا عن المساهمة المتوقعة في خلق دينامية اقتصادية بالإقليم و دفع حجلة التنمية لسد الفجوة مع باقي الأقطاب التنافسية المجاورة كقطب أكادير و العيون الساقية الحمراء بوجدور و الداخلة وادي الذهب.
يوسف فنون مندوب الصيد البحري بطانطان ، أكد في تصريح للمغرب الأزرق أن ميناء الصيد البحري بطانطان سيتحول الى قطب اقتصادي بامتياز لجهة كلميم وادنون و قطب تنافسي في الصيد البحري ، حيث تمكن خلال الفترة الأخيرة من جذب استثمارات جد مهمة في الصناعات السمكية و الصناعات البحرية و الأنشطة المرتبطة بالصيد ، حيث و بالإضافة الى 8 وحدات للصناعات السمكية منها وحدتين قيد الإنشاء ، و إضافة الى وحدتين تابعتين لمجموعة اومنيوم المغربي للصيد ، تعززت الصناعات البحرية بميناء طانطان بإحداث ورش لبناء و إصلاح مراكب الصيد الساحلي نجحت في استقطاب عدد مهم من المراكب ستنضاف الى الورش الأول و الى الورش العملاق في صناعة و إصلاح سفن الصيد بأعالي البحار التابع لمجموعة اومنيوم المغربي للصيد، و تخفف الضغط و عن الورش الأول ،و تحتوي الهدر الزمني في الانتظار أو التسرب الى أوراش مجاورة كسيدي افني او العيون، هي مؤشرات جد مهمة تعكس جهود وزارة الصيد البحري و باقي القطاعات في تحقيق إقلاع نوعي لميناء طانطان و رد الاعتبار اليه.
ضخ الاستثمارات بميناء طانطان بعد عقود من التجميد الاقتصادي الغير المعلن ، منح الامتياز للأقاليم الجنوبية المجاورة كطرفاية و العيون و بوجدور و الداخلة للحاق بركب التنمية و الإقلاع الاقتصادي، في المقابل عرف ميناء طانطان في ركودا اقتصاديا جد كارثي انعكس بشكل مباشر على التنمية السوسيو اقتصادية و الدينامية بالإقليم ، و تكالبت عليه الأزمات المفتعلة منها الإهمال العمد لصيانة الميناء، و الحرب الاقتصادية ضد مجموعة اومنيوم المغربي للصيد ، ما ترتب عنه آنذاك نقل و ترحيل الاستثمارات الى نقط الجذب ، فيما صمدت في وجهه المجموعة الاقتصادية في الصيد البحري “اومينوم المغربي للصيد” بأسطولها البالغ عددها 54 وحدة للصيد في أعالي البحار وورش صناعة و إصلاح السفن التابع لها ، الى جانب بعض أنشطة الصيد الموسمية الأخرى و الصناعات و الخدمات المرتبطة بها.
حاميد حليم-المغرب الأزرق- طانطان






















































































