المغرب الأزرق
اعتبر هشام نف،رئيس جمعية التضامن لأرباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بميناء العيون، معرض اليوتيس هو مناسبة ليس فقط اقتصادية بل مناسبة اجتماعية تجمع مهنيي قطاع الصيد البحري و الشركاء الاقتصاديين في سلسلة الانتاج اضافة الى الشركاء في التأمين و التمويل. بالنظر الى مشاغل المهنيين اليومية،و التي تعيق التواصل مع الجميع.
و أكد هشام نصف في تصريح خص به المغرب الأزرق أن مشاركة جمعيته من خلال الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي لتأكيد على رغبة الجمعية في الانفتاح أكثر على المستجدات التي يوفرها المعرض التقنية و العلمية، مشيرا ان المقاطعة أو الغياب عن حدث مهم لا يتكرر الا خلال سنتين،يعد تفويتا لفرصة الاستفادة من الاطلاع على المستجدات مباشرة.
و حول استراتيجية أليوتيس، صرح رئيس جمعية التضامن لارباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بميناء العيون،أن هناك أهداف تحققت فعلا و لا يجب نفيها أو التعامي عنها خاصة القيمة المضافة التي جاءت بها الصناديق البلاستيكية،و جهاز مراقبة السفن عبر الاقمار الاصطناعية،و مخططات تهيئة المصايد،خاصة و أن الاستراتيجية لا تزال في منتصف الطريق و أي تقييم أو انتقاذ أو محاسبة سيكون موعده مع انتهاء المدة التي سطرتها الوزارة و الحكومة.
فقطاع الصيد البحري قطاع لا تتحكم فيه وزارة الصيد البحري وحدها،بل تتداخل فيه قطاعات أخرى،قد تحد أو تسرع من التنزيل بشكل سليم.ينضاف الى ذلك وعي المهنيين الذي يحتاج الى اعادة تشكيل يتماشى مع العصر،كذلك انتشار السماسرة و تجار الفتن،الذين يعطلون المصالح العليا،خدمة لأجندات خاصة.
و نوه هشام نصف بقرار النقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي الشجاع في لحظة مهمة من تاريخ قطاع صيد السردين،رغم الاكراهات التي يعيشها هذا الصنف،و دعا جميع المهنيين الى الانخراط في عصرنة اسطولهم و تحديثه لمواكبة الواقع،عوض التمسك بآليات و معدات عتيقة تراكم التكاليف و تسبب العجز في الميزانية،و تضر بجودة المصطادات التي يتم تحويلها الى جهات غير الاستهلاك الآدمي.























































































