المغرب الأزرق
أعربت مصادر من القطب البحري لجهة وادنون عن استيائها العميق من حالة الركود الذي يعيشها القطب منذ تجديد مكتبه مطلع السنة الماضية .و كشفت ذات المصادر أن برامج و أهداف القطب بابت في مهب الريح،خاصة و أن هذه الهيئة و منذ تأسيسها تربطها اتفاقيات شراكة مع قطبين مينائيين فرنسين،و مساعي حميدة لتطويرها،كما أن أخر لقاء مع وزير الصيد البحري خلال فعاليات معرض اليوتيس كان ايجابيا و جد مشجع ،يضاف اليه الرعاية الخاصة لعامل اقليم طانطان و تجاوب عددمن الادارات مع استراتيجية القطب لتنمية مينائي طانطان و سيدي افني و تنمية الجهة.و هي مكتسبات مهمة تتبخر بسبب الاهمال و اللامسؤولية للمكتب المسير الجديد.
و حملت المصادر مسؤولية الوضع الحالي للقطب الى الرئيس الذي يبدو منشغلا في أمور أخرى غير ما يعني أهداف القطب و مستقبل مينائي سيدي افني و طانطان و العمل على جلب الاستثمارات لتنمية الجهة و لتوفير فرص شغل لابناء المنطقة.
المصادر دعت عامل قليم طانطان الى التدخل لحلحلة البلوكاج الحاصل في القطب البحري لجهة وادنون،و استعمال صلاحياته و نفوذه لاخراج اسيانوبول وادنون هي الهيئة المعول عليها في تنمية القليم و الجهة من المأزرق الذي تعيشه.























































































