المغرب الأزرق
بعد تعليق برنامج التكوين لنيل اجازة القيادة صنف “ب” ،أعلنت مديرية التكوين البحري و الترقية المهنية و الاجتماعية لرجال البحر و الانقاذ عن اطلاق التكوين لنيل “الاجازة في مناصب المسؤولية على متن مراكب الصيد البحري برسم الموسم الدراسي الجاري 2017/2018، لنيل اجازة “المسؤولية” ،سيستفيد منها رجال البحر الحصلين على اجازة من صنف “أ”.
و تأتي العملية في اطار الورش المفتوح لترقية مهنيي الصيد البحري مهنيا و اجتماعيا لمحاربة الهشاشة ،بعد توقف دام لسنوات، تسبب في اصابة قطاع الصيد الساحلي بالعطب نتيجة تراجع عدد الربابنة في سوق الشغل و ارتفاع الطلب ،و تجميد الترقية المهنية و الاجتماعية لعدد كبير من البحارة الذين قضو سنين طويلة في مماسرة نشاط الصيد على متن مراكب الصيد و اكتسبوا خبرة و مهارات تحول الاجازة عائقا لترقيتهم مهنيا و اجتماعيا.
و على اثر ارتفاع الاصوات الداعية المحرة من اصابة قطاع الصيد الساحلي بالسكتة القلبية،قامت وزارة الصيد البحري بتعديل النظام الذي يعتمد حصة 10٪ فقط للبحارة المحترفين الراغبين في متابعة تكوينهم الى مستويات عليا، حيث تم الغاء حاجز الحصة ليفتح باب التكوين لفائدة البحارة بكشل عادل و متساوي مع طلاب المدارس الثانوية.
و انسجاما مع دورها تطوير قطاع الصيد البحري و تحقيق أهداف استراتيجية اليوتيس،اعتمدت مديرية التكوين البحري خطة عمل تكون فيها المقاربة التشاركية و سياسة القرب عاملا لتحقيق الاهداف و تلبية مطالب و حاجيات القطاع من الموارد البشرية المؤهلة،لممارسة مهام البحار عبر دورات تكوينية في مبادئ السلامة البحرية و الانقاذ ،و القيادة على مدار السنة ، و ذلك من خلال آلية مجالس الاتقان، المعزز بحوضر غرف الصيد البحري ، حيث يكون للمهنيين و الفرقاء الكلمة في وضع ساسية تكوين تستجيب للحاجيات و تلائم خصوصيات القطاع بكل منطقة.
و سيتعزز التكوين البحري باحداث شعب جديدة بعدد من المؤسسات كتربية الاحياء المائية الذي سيرى النور بمركز التكوين البحري بالداخلة بالتعاون مع الوكالة الوطنية للتنمية الاحياء المائية و الذي يسهدف تدريب أكثر من 500 مستفيد في عام 2018، كذلك هو الشأن بالنسبة الى معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالحسيمة ،الذي سيحتضن اضافة الى التكوين في تربية الاحياء المائية،التكوين في الغوص المهني.
























































































