في رد على ما جاء في صحيفة وول ستريت جورنال بخصوص خرجة الرئيس الأميريكي دونالد ترامب الاعلامية التي ألمح فيها إلى احتمال شراء واشنطن للجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، قالت حكومة جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك إنها ترحب بالاستثمارات الخارجية إلا أنها ليست للبيع. و قال رئيس الوزراء الدنماركي السابق لارس راسموسين إن حديث ترامب ليس سوى مزحة شبيهة بكذبة الأول من أبريل.
الولايات المتحدة و منذ زمن بعيد تنظر لغرينلاند باعتبارها مهمة استراتيجيا وقد أسست بها محطة رادار في ثول مع بداية الحرب الباردة.
عدد من المستشارين الأمريكيين أبدو دعمهم لفكرة ترامب على اعتبار أنها “مجدية اقتصاديا”، وفق ما نسبته وول ستريت جورنال للمصدرين، فيما اعتبرها آخرون مجرد فكرة تحظى بإعجاب ترامب.
ذات الصحيفة علقت أنه من غير الواضح، كيف تتمكن الولايات المتحدة من شراء غرينلاند، التابعة للدانمارك، والتي تتمتع بحكم ذاتي؟
ترامب لم يكن أول من فكر في شراء هذه الجزيرة فالفكرة تعود إلى ستينيات القرن التاسع عشر عندما كان أندرو جونسون رئيسا للولايات المتحدة. وفي هذا الإطار يتحدث تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية يرجع تاريخه إلى عام 1867 عن الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند مع الإشارة إلى مواردها الواعدة، وأن فكرة الاستحواذ عليها مثالية.
ولكن لم يحدث تحرك رسمي حتى عام 1946 عندما عرض هاري ترومان على الدنمارك 100 مليون دولار مقابل الجزيرة. وكان قد عرض في وقت سابق مقايضة أراض في ألاسكا مع مناطق استراتيجية في غرينلاند.
ويعيش نحو 56 ألف شخص في الجزيرة المغطاة بالجليد التي تقع بين شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، وتتبع سياستها الخارجية والأمنية لكوبنهاغن.
ولم تصدر تعليقات من البيت الأبيض عما أوردته “وول ستريت جورنال“.






















































































