حليم حاميد-المغرب الأزرق
تحت شعار لنساهم جميعا في دراسة أسماك التونة زرقاء الزعانف دعت الهيئة الدولية لصيانة التونة في المحيط الأطلسي في بلاغ لعا مهنيي الصيد البحري بالمغرب الى التعاون بإسترداد العلامات التقليدية أو الالكترونية الموسومة على أسماك التونة،و قد وضعت برنامجا تحفيزيا للصيادين من أجل التعاون حيث خصصت مبالغ مالية عن كل صنف من العلامات، تقدر ب 50 أورو يستفيد منها كل شخص يعيد علامة تقليدية فيما تم سيستفيد من مبلغ 1000 أورو كمكافأة لكل شخص من يعيد علامة إلكترونية، الى جانب ذلك حددت الهيئة مكافآت إضافية عن طريق تحفيزات وتنظيم قرعة سنوية، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 1000 أورو، وجائزتين تبلغ قيمة كل واحدة منها 500 أورو.
وحسب الهيئة الدولية لصيانة التونة في المحيط الأطلسي فالعلامات المثبتة على التونة تهدف الى تجميع أكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات الجديدة حول أسماك التونة زرقاء الزعانف فيما يتعلق بتوزيعها وسلوكها وضبط معدلات النمو ونسب الوفيات في البيئة الطبيعية لهذه الأسماك. ولهذا الغرض، تم إلى حد الآن نشر أزيد من 24,000 علامة، معظمها علامات تقليدية وبعضها إلكترونية. وبفضل هذه العلامات، سيتمكن العلماء من فهم هجرة هذا النوع من الأسماك على مدى فترة طويلة.
ومنذ سنة 2010، تشرف المنظمة الجهوية (ICCAT) على تدبير الصيد الرشيد والمستدام لهذه الأسماك من خلال برنامج يعرف ب ICCAT/GBYP يعنى بالبحوث حول أسماك التونة زرقاء الزعانف عبر المحيط الأطلسي. يهدف هذا البرنامج إلى تحسين المعارف العلمية حول هذه الأصناف، واسترداد البيانات القديمة والجديدة المتعلقة بها وإرساء مقاربة جديدة للنمدجة.
و لا نجاح هذا برنامجها تعول الهيئة الدولية لصيانة التونة في المحيط الأطلسي بشكل كبير على تعاون مختلف المتدخلين لاسيما الصيادين.حيث تم اعتماد استراتيجية متكاملة تنبني على حملات توعوية رافقتها تحفيزات مادية حيث تم نشر ملصقات تهدف إلى توعية وإخبار الجميع بما فيهم الجهات المعنية ورجال البحر بالفائدة المتوخاة من استرجاع هذه العلامات.و تتسم عملية التواصل مع الهيئة في برنامجها على السرية التامة فيما يتعلق بأسماء الأشخاص الذين يقدمون معلومات وإفادات حول هذه العلامات.
و تعتبر أسماك التونة زرقاء الزعانف (Thunnus thynnus) من الأصناف التي تستأثر باهتمام بالغ من قبل الدراسات والأبحاث منذ ألفي سنة، إلا أنه ورغم هذا الاهتمام، لاتزال بعض الجوانب المرتبطة بحياتها الطبيعية وسلوكها مبهمة وغير معروفة.
و من أجل التواصل مع الهيئة الدولية لصيانة التونة في المحيط الأطلسي رهن اشارة المعنيين عنوانها الآتي:























































































