حاميد حليم-المغرب الأزرق
يبدو أن التحالفات الحزبية بين الفرق المشكلة للحكومة و الأخرى المشكلة للمعارضة ستقلب الحسابات و تعيد تشكيل الخريطة على الارض و الحسم في رئاسة غرفة الصيد الأطلسية الوسطى.
فآخر المستجدات تقول بتدخل قيادات الأحزاب السياسية على المستوى المركزي و الجهوي في رسم الخريطة على الارض لتلغى معها الحسابات و التحالفات الشخصية.
الأمر الذي سيفقد معه الاحرار جانبا مهما من الاوراق المهمة التي راهنوا عليها خاصة عندما يكون حزب الاصالة و المعاصرة و حزب الاستقلال في الصف المعارض للحكومة.
المستجدات على الارض تقول بانحسار فريق الاحرار ذي 06 أصوات فقط و التفاوض المرير من أجل استقطاب باقي أصوات اللامنتمين بعد تأمين 03 أصوات في لائحة الكرسي، و مقعدين للتقدم و الاشتراكية. فيما سيعزز اللاعبون الكبار ممثلي حزب الاستقلال ذي06 اصوات، و الاصالة و المعاصرة ذي 03 في الانتخابات المهنية لقطاع الصيد البحري، فريق اللامنتمين الذين يقودهم عبد الرحمان سرود ذي 12 صوتا.خاصة و أن ممثلي الميزان و الجرار يحضون بالقوة و التأثير على الساحة المهنية .
باقي غرف الصيد البحري تبدو في منئى عن حمى الرآسيات التي تعيشها غرفة الصيد الاطلسية الوسطى بأكادير التي بدت ملامحها تتشكل قبل الاجتماع المرتقب للاعلان عن التشكيلة الرسمية و النهائية.
























































































