سعيد لبسير-المغرب الأزرق-أكادير
لم تمض الا أسابيع على تشكيل مكتب لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير، حتى تحركت خيوط المهندسين بتنظيم انقلاب بغرفة الصيد البحري لأكادير.
فقد افادت مصادر مطلعة أن المهندسين يعملون على التحضير للانقلاب بعد استقطاب عدد من الأعضاء من الاغلبية،استنادا الى القانون الاساسي الذي يجيز العملية بعد ستة أشهر من تأسيس المكتب و بطلب من 2/3 أعضاء الغرفة.
المهندسون لم يفوتوا الفرصة بعد حالة الشقاق التي عرفتها الغرفة بعد اعلان جواد الهيلالي الترشح لانتخابات مجلس المستشارين،حيث صوت حوالي 21 لفائدة جواد الهيلالي فيما حصل الجماني سيدي المختار على 14 صوتا من غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى. ليدخلو بذلك على الخط الساخن و يشرعون في اعادة تشكيل اغلبية ثلتي أعضاء الغرفة ال35
عدد من المصادر أكدت ما يجري في الكواليس،معربة في نفس الوقت عن استنكارها للعملية التي تعكس صورة جبهة معينة لا تجيد الا الركوب على الأحداث و استغلال الشقوق لايجاد موطئ قدم.
مصدر مهني في الصيد الساحلي استخف بالعملية و أكد أن أعضاء الغرفة و المكتب المسير لم تجتمعوا بعد ليضعوا برنامج عمل يمكن لأي جهة بناء مبررات الانقلاب عليه،و محاسبة المسؤولين عليه.و بالتالي فتبقى تحركات الجهات العلومة مناورة لاستعراض القوة.و جعجعة في الطحين.
مصدر آخر استنكر المحاولة و أعرب عن اسفه الشديد معلقا أن المفروض تقديم برنامج بناء يخدم المهنيين و قطاع الصيد و ليس احداث الانقلابات و تعميق التناحر و الشقاق في الوسط المهني.
متحدث عن المكتب المسير لغرفة الصيد البحري و في تصريح للمغرب الأزرق،أكد أن الجميع واعون بتداعيات مرحلة الانتخابات لكن المهم هو وحدة الصف داخل غرفة الصيد البحري لأكادير،و اضاف المصدر ان اجتماعا سيعقد قريبا لسد اي فجوة قد تؤثر على مستقبل غرفة الصيد البحري لأكادير.
نفس الاتجاه تسير فيه كل من غرفتي الصيد البحري لطنجة و الدارالبيضاء لاعادة الاستقرار و تلطيف الاجواء التي عرفتها الحملة الانتخابية لانتخابات المستشارين عن الغرف المهنية في قطاع الصيد البحري.
تداعيات ما بعد الانتخابات ستكون أقل خطورة على غرف الصيد البحري و على لحمة المكاتب المسيرة،بفعل وعي الأعضاء بأن القوة في الوحدة و ليس في التبلقن.























































































