زكريا ليتيم-المغرب الأزرق-الداراليبضاء
عقد المكتب المسير للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب صباح اليوم 10 دجنبر2015، بميناء الداراليبضاء ،اجتماع تضمن جدول أعماله النظر في ما بات يعرفه قطاع الصيد البحري و قطاع الموانئ من تردي في جودة الخدمات.
و تناول الحاضرين دراسة الاوضاع المزرية التي تعيشها عدد من موانئ المملكة و التي أصبحت تفتقد الى الخدمات الأساسية من قبيل النظافة و الأمن و القرب الى جانب تداخل المصالح و الأطراف و ازدواجية المسؤوليات.
و في تقييم العمل السنوي للكنفدرالية نوه الجميع بمستوى الأداء و المجهودات الجليلة التي تقوم بها الكنفدرالية و أعضائها من أجل وضع قطاع الصيد البحري على الطريق،محملين الإدارة المركزية لقطاع الصيد و المكتب الوطني للصيد المسؤولية الكاملة وراء كل الاخفاقات التي يعرفها القطاع،خاصة تفشي الفساد الاداري و الارتجال و غايب رؤية واضحة في العمل.
و دعا الحاضرون الادارة إلى مراجعة عدد من النصوص القانونية التي أثبتت عدميتها،بالنظر الى النتائج على الارض،كما طالب المهنيون بضرورة التزام الوزارة بمسؤولياتها اتجاه قطاع الصيد البحري.
و حذر الملتئمون في الاجتماع الوزارة الوصية من مغبة أي تأخير عن مراجعة نهجها،مشددين على خيار التصعيد بشن اضراب وطني،لتحصين المكتسبات و انتزاع الحقوق.
الاجتماع الذي احتضنته احتضنته الجمعية المهنية لتنمية الصيد الساحلي بالدارالبيضاء،ترأسه محمد اوملود رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب و حضره غالبية الاعضاء من عدد من موانئ المملكة.
هذا و قرر المجتمعون عقد اجتماع لاحق بمدينة أكادير لتدراس مشكل الاسماك السطحية الصغيرة،المطلب الذي رفعه مهنيو أسفي و أكادير و العيون،كما تم تحديد ميدنة آسفي كمحطة قادمة لعقد الجمع العام للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي.
تفاصيل الاجتماع في مواد القادمة.
























































































