المغرب الأزرق
طالب ابراهيم البطاح نائب رئيس غرفة الصيد الاطلسية الجنوبية،المسؤولين بقطاع التكوين البحري و مندوبية الصيد البحري الى فتح باب التراخيص الاستثنائية الى حين توفير كفاءات حسب حاجيات السوق، مشيرا الى وجود ظاهرة البحث عن فرص الشغل بسفن RSW عوض الانخراط في الشغل على متن مراكب الصيد الساحلي،ما خلق فجوة بين العرض و الطلب و الحاجة الآنية لمجهزي المراكب، الذين يطالبون بتمكين البحارة المتمكنين من خبرة في القيادة من رخص استثنائية.
و ياتي مطلب مهنيي الصيد البحري بفتح باب الرخص الاستثنائية في القيادة لحل الاشكالية القانونية التي يفرضها غياب مساعد الربان او الميكانيكي،ما يحتم على المجهز التخلف عن الخروج الى الصيد و تعطيل مصالح المستثمرين.
مندوب الصيد البحري بالداخلة رشيد أكريش و في تصريح أكد لى روح التعاون بين الادارة و المهنيين،و أن أي اتفاق او التزام لا بد و أن يكون في اطار القانون البحري قبل أن يكون اتفاقا، مذكرا بتجربة اللجنة المحلية المشتركة بين الادارة و مصالح مندوبية الصيد البحري و المجهزين و السلطة المحلية،التي توقفت في حل اشكالات التكوين و الادماج.
معتبرا تجربة الادارة مهنيي الصيد بالخيط تجربة رائدة و جد ايجابية، ،مشيرا الى أن خريجي مركز التكوين البحري بالداخلة يتم ادماجهم بنسبة 100% في سوق الشغل حسب طلبات المتدربين.
كما أوضح مندوب الصيد البحري بالداخلة ان سوق الشغل بالداخلة جد متنوع بين اصناف الصيد الساحلي للأسماك السطحية و الصيد بالخيط،و سفن الصيد بالمياه المبردة،و أسطول الاتحاد الاوربي، الذي يحتاج الى تكوين مهني متطور و يتماشى مع المستجدات التقنية الدولية.
ردا محمد خري عضو الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي الذي اختار التقليل من شأن خريجي مؤسسات التكوين البحري، عنوانا لمداخلته ، معتبرا ان البحارة”القادمين من الجبل” أكثر مردودية من خريجي مؤسسات التكوين البحري على حد تعبيره.
























































































