المغرب الأزرق
في عرض جد متميز حول استراتيجية الوكالة الوطنية للموانئ فيما يهم السلامة البحرية، أوضح السيد محمد العثماني رئيس مصلحة السلامة البحرية بالوكالة الوطنية للموانئ بوزارة التجهيز و النقل و الوجيستيك ان مجلس الامن و منذ أحداث 11 سبتمبر2001،عكفت على وضع خطة شاملة لتأمين الموانئ و حفظ الارواح و الممتلكات،و استقرار مناخ الاعمال و الأروجة المينائية،باعتبار ان الموانئ بوابات الدول و الاقاليم على المحيط الخارجي و نافذة لتصريف و توريد البضائع و السلع و الحاجيات و التبادل التجاري،و السياحي.
و كشف المسؤول بوزارة التتجهيز و النقل و اللوجيستيك ان المغرب انخرط بجد و مسؤولية في برامج السلامة البحرية و الانقاذ،من خلال مخطط smart،من أجل تطوير الاداء الذي لن يتأتى إلا ببسط الامن و حفظ المصالح،ما يؤهله لان يكون نقطة جذب للاستثمارات الدولية و منطقة آمنة لاستقبال السفن بمختلف أنواعها.من البرامج تبسيط الولوجيات، احداث الشباك الوحيد،احداث موقع الكتروني للتواصل و الخدمات للمرتفقين،اضافة الى وضع مشروع الشرطة المينائية،و تزويد الموانئ بكاميرات المراقبة،و رفع مستويات الحماية المجالية داخل الموانئ و تنويعها،و احداث بطائق خاصة لولوج المرتفقين،و أجهزة سكانير لفلترة الاشخاص و الناقلات،و الحماية الالكترنية للمعطيات.
السيد العثماني و في رده على سؤال للمغرب الازرق حول تفشي ظاهرة اللا أمن و الاهمال الذي تعيشه عدد من الموانئ المغربية، خلال الندوة التي نظمتها مجموعة البحث في القانون البحري TRADIS بالرباط يوم 21 ماي2016،أكد أن الوكالة الوطنية للموانئ تسعى الى تجويد الخدمات،و تطوير الاداء من خلال فرض نظام أمني جد متطور و يستجيب لحاجيات الانشطة المينائية،من أجل ضمان استقرارها و استمرار أنشطتها بل و استقطاب المزيد من الاستثمارات. مشيرا الى أن المغرب اصبح يتبوء مكانة مرموقة على الصعيد الدولي،بفضل استراتيجيته الواضحة في الموانئ.























































































